رواية لم انساك يوما ( البارت ♥ الثاني )


البارت ♥ الثاني


في البارت السابق
وصلت لامام العيادة وانا افكر بهذه الكلمات صعدت لفوق لاجدك موجود هناك لا اعلم لماذا توترت اكثر دققت ع الباب بتردد
تركت كتابك فورا ووقفت ” اهلا انسة يورا * تقدمت نحوي * كيف حالك ؟؟“
 بـ بخير “
” تفضلي * مدت يدك نحو الخارج * مكتبك من هنا  “
خرجت ولحقت بك  وبدئت بتفهيمي طريقة العمل جيدا وانا كنت متوترة بشكل قوي
وانت لاحظت هذا لم تكن تعاملني كرئيس عمل و لم تكن تعاملني كصديقة او كحبيبة
كنت تعاملني بطريقة مختلفة حقا لم اعامل بها من قبل جعلتني ارتاح بشدة وانا اتكلم معك
و اسئلك براحة وكأنك ازلت الحاجز الكبير بيني و بينك من اول يوم
و هذا ما جعلني ارتاح لك و مع ذلك بقيت متوترة

الفاصلة

دخل اول مريض وانا زدت خوفا وتردد من هذه الدقيقة سأبدء بالتكلم مع الكثير من الناس  كم اكره هذا
نظرت لي وقد لاحظت توتري وضعت يدك ع كتفي  وانت تبتسم
لا تقلقي سأساعدكي  في اول مريض
لم تكن تعلم بأن قلقي ليس من العمل قلقي من الناس التي سأقابلها اليوم
ساعدتني برؤية ان كان لديه موعد و رؤية بطاقته ثم دخلت معه لغرفة المعاينة اي مكتبك
تنهدت وانا اجلس ع مقعدي و ضعت رأسي على مكتب وانا اتنهد عدة تنهيدات التي تدل على الخوف
ليدخل مريض اخر ولكن لم يكن شاب كانت امرأة عجوز يقارب عمرها ال60  و الشيب الممتلاء على رأسها
وترتدي ملابس وردية شكلها يبعث للراحة لكن لم اشعر بهذا
دائما ما كانوا العجائز خوفي الاكبر ان اخبرت احد بهذا سيضحك و لكنهم هم اكثر من اذوني بهذه الحياة و جرحوني
وقفت عندما رأيتها كوني لن ابتسم احنيت رأسي فقط
نظرت الي بهدوء وراحة  “كيف حالك يا بنتي ؟؟”
بـ بخير
انتي المساعدة الجديدة ؟؟
أ اجل
انتي جميلة جدا
لم اعلم ماذا اجيبها انا لا اشكر حتى عندما اصطدمت بالسيارة و انقذنتني لم اشكرك  أحنيت رأسي وكأنني اشكرها
بقيت تنظر لي مما اخافني هذا كثيرا لا احد يخاف من العجائز يظنون انهم الطف الناس وانت كنت اول من يعتقد هذا
لكن هذا غير صحيح انهم كاذبون قاسيون من الداخل و لا يعلم احد هذا الا من جربهم
أ ألديكي موعد ؟؟
اجل هذه بطاقتي * مدت يدها * بعد ربع ساعة موعدي
اخذتها منها و بدئت بالعمل ليدخل شاب ممسك بيد حبيبته تقدما نحوي
نظر لي الشاب ” مرحبا نحنا موعدنا بعد ساعة تقريبا ولكننا اتينا باكرا خوفا من الزحمة
لـ لا بأس * اخذت البطاقة * تفضلا بالجلوس
جلسا  بهدوء  مضى الوقت سريعا و خرج المريض الاول
خرج صوت جرس من الحائط اخبرتني ان كان اللون اخضر ادخلي المريض وان كان احمر انت بحاجتي ولكنه كان اخضر
نظرت للعجوز بتوتر

سـ سيدتي يمكنك الدخول
حسنا ”  دخلت تلك العجوز لمكتبك وانا انظر لها بقلق وبخوف
اصبح النهار بنهايته و المرضى لم يتوقفوا على المجيئ حتى انني شعرت بأنك طبيب بعمر ال 60 و له معرفة طويلة بالطب
و بأنه ليس عمرك 28وليس لك الا سنتان متخرج
اصبحت الساعة ال 9 مساءا  قضيت طوال اليوم وانا خائفة ومتوترة من الجميع  خرج اخر مريض من العيادة
خرجت من مكتبك ونظرت لي وانت مبتسم
هل تعبت اليوم ؟؟
قـ قليلا
لا بأس فقط ببداية الامر ستتعبين و لكن فيما بعد ستتعودين بالمناسبة يمكنك الذهاب الان
احنيت رأسي و امسكت بحقيبتي اوقفني صوتك المتسائل
ما رأيك ان اوصلك
خفت قليلا لانك كنت اول شخص يقوم بطلب هذا بعد فترة طويلة ولكنني قمت بالرفض حتى اضع حاجز بيننا
لانني لم اكن اريد ان اقترب من اي احد
لا
نظرت لي باستغراب فعادتا جميع الفتيات يوافقن على هذا الطلب ولكنني لست من هذا النوع من الفتيات
ابتسمت بمزيج من الصدمة و التوتر وضت يدك بتوتر على عنقك
اى حسنا احم * مدت يدك نحو باب مكتبك * انا سأخذ معطفي و لنخرج
اكتفيت بهز رأسي ذهبت لتحضر  معطفك عدت لامسك حقيبتي ليدخل شاب يبدو عليه بعمرك
نظرت له بتوتر ” اى نحن سنخرج
لتأتي انت نظرت لي قبل ان تنظر للشاب
لا بأس يورا بما انني هنا سأعاين المريض مهما كان الوقت حتى لو كنا سنغلق
نظرت لك باستغراب ع لطفك الزائد حتى بوقت الذي ستغلق فيه و الوقت الذي من المفترض ان ترتاح به ستعاين المريض
نظرت للشاب  الذي من المفترض ان يكون مريض فتحت اعينك عندما رأيته
انت ما الذي تفعله هنا ؟؟
لا شيئ قفلت العيادة و مملت من انتظارك في منزلك فأتيت لهنا
تنهدت “ام لا بأس ع اي حال كنت سأخرج
نظر الي ذلك الشاب
مرحبا انا سيهون اقرب صديق لبيكهيون * مد يده * تشرفت بمعرفتك
نظرت ليده بتوتر مددت يدي بتوتر
وانا ايضا * ابعدت يدي * يجب ان اذهب
قلتها و خرجت فورا
نظر لي سيهون حتى خرجت من المبنى ادار وجهه لك وانت كنت متكتف بعبوس ابتسم سيهون
لم تصدقني ؟؟
اتظنني احمقا ؟؟ ”
خرجت من العيادة وهو لحق بك
انها جميلة جدا معك حق ان تأسر قلبك لمدة سنتان ولكن يبدو انها هادئة كثيرا
اكتفيت بالابتسام و ركبت بسيارتك
اما انا فبعد المشي وصلت للمنزل رميت حقيبتي وارتميت انا ايضا على السرير اول شيئ خطر على عقلي هو ذلك الغامض اخرجت هاتفي
كان يوجد عجوز بقيت تنظر لي طوال الوقت وانا شعرت بالخوف اكرههم
اما زلتي تخافين منهم بعد ماحدث  ”
اخاف كثيرا انه ليس بلامر السهل هم كانوا سبب كل شيئ
كانوا عجوزان فقط ليس جميع العجائز
وما المختلف بلامر جميعهم نفس الشخصية
وما ادراكي ؟؟
جميعهم عاشوا بنفس الوقت  ”
لما لا تنسين ؟؟
لانني تألمت
“{ سنتألم قليلا …. ثم ننسى . rien (haya )} الجميع يتالم و لكنهم ينسون

لست منهم
لما ؟؟ ما الاختلاف بينكم
لا اعلم …..
جميعهم فقدوا مثلما فقدتي و لكنهم نسوا وانتي لم تنسي هذا هو الاختلاف
صمت ولم اعد اعلم ماذا يجب ان  ارسل له اغلقت هاتفي واتجهت للمطبخ حتى اكل شيئ
قضيت طوال الليل و انا افكر بالخوف والقلق من الغد
مضت تلك الليلة وانا لا اعلم متى غفوت استيقظت الساعة 5:30
بسبب اشعة الضوء المتسللة من النافذة  فتحت عيناي ببطئ بعد ان رمشت عدة مرات بسبب الضوء تنهدت تنهيدة خفيفة
حتى بدء المنبه بالرنين اطفئته  ازلت الغطاء عني و توجهت للحمام استحممت سريعا وارتديت ملابسي السوداء
لم تكن مثل ملابس البارحة ولكنه ذات اللون
صنعت بعض من القهوة بألة صنع القهوة وضعتها في فنجان
واخذته ووقفت امام النافذة لارى نصف حديقة المنزل و بقية الطريق
يبدو انها قد مطرت بالليل فالطرقات مملوءة بالماء اتأك رأسي على الحائط
لمتى سأبقى هكذا نظرت لساعتي كانت قد اصبحت 6  يجب علي الذهاب باكرا هذا ما قام بأخباري به
حتى ابدء بالعمل و تنظيف العيادة و بدء برؤية جدول المواعيد ارتديت حذائي و خرجت
مشيت بسرعة كبيرة وكأنني اركض حتى وصلت للعيادة باسرع ما يمكن صعدت على تلك 3 درجات
تنهدت ووضعت مفتاح العيادة بالباب ولكنني وجدت انه مفتوح شعرت بالخوف من ان يكون سارق
فتحت الباب على مصراعيه وضعت قدمي بخوف داخل العيادة وتقدمت بخوف وجدت ان الانارة مفتوحة
دخلت لغرفة الانتظار ولكن لم يكن بها احد توجهت لمكتبك لاجدك هناك مرتدي معطف الاطباء و تنظف الادوات
نظرت لي فجأة مما افزعني هذا ابتسمت عندما رأيتني
اهلا بك * نظرت لي باستغراب * ما بك لما تنظرين لي بهذه الطريقة ؟؟
ظـ ظننت ان هناك لـ لص
ابتسمت ” لا بأس انا اتي لهنا بوقت قبل ان تفتح العيادة لتنظيف الادوات
و و لكنها مـ مهمتي اليس كذلك ؟؟
اوه هذا صحيح و لكن انا احب ان انظفها انتي ابدء بجدول المواعيد
حـ حسنا
ذهبت لمقعدي و انا متفاجئة من تصرفك اي طبيب يستيقظ باكرا فقط لينظف ادواته حتى لو لديه مساعدة حقا كنت مستغربة
ومتفاجئة من تصرفاتك
جلست على مقعدي و اخرجت جدول المواعيد لارى ان اليوم ايضا ممتلأ
حقا مستغربة من هذا الامر بدءت اعمل بجد حتى قاطعتني بوضعك لفنجان القهوة  على مكتبي رفعت رأسي
نظرت لك ابتسمت ابتسامة لطيفة
لا تتعبي نفسك ستتعودين على الامر تدرجين ” ثم ذهبت
بقيت انظر لمكان وقوفك بأستغراب و كأنك اتيت لتشوش عقلي
الفاصلة
مضى أسبوعان كانا سريعان بالنسبة لك و بطيئان بالنسبة لي بسبب خوفي و قلقي بدءت اتلكم مع الناس
انه امر يرعبني بشدة يقلقني انا خائفة من كل شيئ كنت قلقة ان اقترب من احد ليعاد الماضي مرة اخرى
ليتني انسى ليتني اقابل ذلك الغامض ليعلمني النسيان ليته سهل كما يقول ليته
وصلت لامام العيادة فتحت هاتفهي قبل ان ادخل و ارسلت للغامض
” {مشكلتي الحقيقية ليست النسيان، مشكلتي كثرة الذكريات. غازي القصيبي }
صدقني لو لم يكن لدي الكثير من الذكريات لكنت نسيت بسهولة
اغلقت هاتفي و دخلت للعيادة والخوف مازال بقلبي مضى أسبوعين وكأنهما لم يمضيا ما زلت اشعر بالخوف والقلق
عند دخولي للعيادة ما زلت اشعر بالخوف عند تكلمي مع احد المرضى ولكن شعوري بالخوف اتجاهك كان قد خف كثيرا
لم اعد اشعر به مثل بادئ الامر
وضعت الحقيبة على مكتبي وتوجهت لمكتبك دققت الباب بتوتر
مـ مرحبا لقد اتيت
ادرت وجهك بسرعة وانت مبتسم
اوه ه اهلا بك كيف حالك اليوم ؟؟
بـ بخير و أ أنت ؟؟
شعرت بتوتر كبير كانت اول مرة اسأل بها احد عن حاله انها صغيرة جدا بالنسبة للبقية ولكنها كبيرة بالنسبة لي
بخير شكرا لك
عدت لمكتبي وبدئت بالعمل لتعاود مقاطعتي مرة اخرى  بوضعك لفنجان القهوة على مكتبي نظرت لك باستغراب
البارحة ليلا مطرت السماء و الجو بارد قليلا اعدت لكي بعض القهوة حتى لا تشعري بالبرد
نظرت لك باستغراب لم اعلم ماذا يجب ان اقوال انا عادتا لا اشكر مهما حصل لا اشكر ابتسمت و ذهبت
بقيت انظر للفنجان باستغراب لم اكن اعلم ماذا يجب ان اقول تنهدت و مسكت النفجان
مضى هذا اليوم ايضا وكان شاقا تصرفاتك الطيفة
و تلك المرأة كان موعدها اليوم بقيت تنظر لي و انا كنت اشعر بالخوف من نظراتها تلك التي لست معتادة عليها
عندما تدخل دائما ما اشعر بالقلق مع ان جميع المرضى يحدثونها و يضحكون معها الا انا اشعر بالخوف هذا هو سبب اختلافي عنهم
اصبحت الساعة ال9 مساءا مسكت حقيبتي لاخرج وانت خلفي ولكننا وقفنا عند رؤية مريض

مرحبا انا اسف على تأخيري و لكن كان لدي عمل يبدو انكما ستذهبان سأتي غدا
اوقفه صوتك “ لا بأس سأعاينك الان
حقا
اجل لندخل * نظرت لي * يمكنك الذهاب
لـ لا بأس سأنتظر ذهابه ربما تحتاجني
ابتسمت ثم دخلت انت و هو لغرفة المعاينة وانا بقيت انتظر وانظر للنافذة
مضت ساعة وانا جالسة وانت وهو بالداخل  ادرت وجهي عندما سمعت صوته
شكرا لك
العفو هذا واجبي
خرج هو و انت نظرت لي  ” لنخرج  ”
تنهدت و خرجت نزلنا ع تلك 3 درجات لنجد ان المطر قد هطل  بشكل غزير منذ وقت ولا احد موجود بالطرقات
تنهدت بانزعاج لانني لا احمل مظلة ولا احب الركوب بالسيارات الاجرة حتى انني لن اجدها فالطريق خالي مشيت اول خطوة لتوقفني بوضع يدك ع كتفي
انتظري سأوصلك انا
فتحت اعيني بخوف وتوتر “ لـ لا
بلا يجب ان توافقي فالمطر غزير وان مشيتي اسفله ستمرضين ثم لا احد بالطرقات و لا يجب ان تمشي وحيدة
تنهدت ” و ولكن
ابتسمت ” بدون لكن * فتحت باب السيارة * هيا
اتجهت بتوتر وخوف تنهدت و ركبت اغلقت باب السيارة بهدوء لقد كنت خائفة جدا
بأن اركب معك بالسيارة لوحدنا
نظرت لي وانت تقوم بتشغيل محرك السيارة ” اين يقع منزلكي ؟؟
لا اعلم لماذا شعرت بالخوف من هذا السؤال وكذبت عليك
يـ يقع بالطريق  الثاني
ابتسمت و مشيت بالسيارة وانا انظر للطريق الخالي من النافذة بخوف
وانت كنت مبتسم طوال الطريق عندما  وصلنا للطريق الثاني نظرت لي
متسائلا “ اي منزل
اشر تلك ع اقرب منزل “ هذا
اوصلتني له فتحت باب السيارة نظرت لي ” مع السلامة اراكي غدا
احنيت رأسي علامة الشكر و اغلقته و تظاهرت انني ادخل له
ولم اكن اعلم انك انت ايضا كنت تتظاهر بالرحيل  انتظرت حتى رأيتك ابتعدت و بدءت بالمشي تحت المطر
وانت كنت قد لحقت بي مشيا حتى لا انتبه لسيارتك مما ادى الى انغمارك  بالماء
ولكنني لم انتبه لك ولا اعلم وقتها لما لم تصدق كلامي
دخلت لمنزلي وضعت الحقيبة على الطاولة وتأكت عليها تنهدت وانا لا اصدق ما حصل
و كم شعرت بمزيج من  الخوف و القلق و التوتر
شعرت وكأن الحاجز الموجو بيننا قد بدء بالانهدام قليلا ولكنني قررت ان اعود لتعميره مرة اخرى
دخلت لغرفتي و بدلت ثيابي و امسكت بالمنشفة وبدئت بتجفيف شعري
اكره منشف الشعر بشدة لانه ايضا المني لابد ان اخبرتك بهذا ستضحك لكن لا احد يعلم ما مرت حتى الة مثل هذه المتني بشدة
جلست بجانب المدفأة نظرت للحطب كيف يحترق بالنار الملون بلأحمر و البرتقالي و بعضا من الاصفر ليبدل لونه ويحوله  من البني للاسود
ادرت وجهي لارى المطر من النافذة كيف ينهطل بغزارة وكيف يخرج صوته
كرهت صوته تلك الليلة كرهته تمنيت لو يتحول صوته الى صمت وسكينة
  { قَلبي  في هذه الليلَة مرهَف كجُرح
حزِين كالمطَر الأسْوَد
كل الأصوَات تؤلِمني
وكلّ ما هو أنَا يتوق الَى الصمْت والسكِينة } 
تمنيت لو يتوقف الصوت ولو قليلا
نظرت لهاتفي وتذكرت انني لم اكلم ذلك الغامض طوال اليوم
لقد اصبح وكأنه جزء من حياتي لا استطيع ان يمضي يوما دون ان اكلمه
ولكنه كان قد سبقني وارسل لي رسالة
انها تمطر
انه يؤلم
؟؟
” { المطر لا اعلم ما قصته الحقيقية يهطل ليفتح جروح وذكريات البعض
يسعد البعض يبعث الحياة للنباتات بهطوله صوته يؤلم البعض ويسعد البعض  rien (haya) }”
اكل شيئ لديك الم ؟؟  ”
كل شيئ حتى الة تجفيف الشعر …… ما هي نظرتك للمطر ؟؟
” {  ويبقى المطر رغمَّ كل الألم والذكريات أجملُ هديةٍ من السماء ( غير معروف ) }  انا اؤمن بهذا ” 
هه احيانا اتمنى ان اتغير و اصبح مثلك 
“{ تريدين التغير … إنه ليس خبرا صحفياً.. نعم يمكن أن تتغير في لحظة.. لقد تحدثت إلى عشرا ت الناس عن أجمل حقيقة تعلمتها في حياتي.. إنها القاعدة الذهبية.. هل تريد أن تتغير.. غيّر طريقتك في رؤية الأشياء من حولك وستتغير حياتك في الحال.. أنظر إلى الأمور بشكل مختلف.. وستكتشف عالماً غير الذي
تعشيه الان . غير معروف } يمكنك التغير بسهولة فقط يجب عليكي ان تحاولي
الان انا جالسة بجانب المدفأة و استطيع رؤية  النار ذات اللون الاحمر و البرتقالي و الممزوجة بقليل من الاصفر
كيف تلتهم و تحول لون الحطب من البني للاسود
تستطيع القول بأنني انا الحطب و الحياة هي النار عندما تحاول تغيري ستغيرني  للأسوء   ”
لم تجربي بعد
بلا جربت و انت تعلم ما كانت نهاية تجربتي
اغلقت هاتفي و عادت نظراتي للمطر الغزير تنهدت بألم بخوف بقلق بحزن بكره كان شعوري ممزوج بكل هذا
و ذكريات ما زالت تحلق بعقلي والدموع برقت بعيناي و بقيت نظراتي تتراوح بين المدفأة و المطر ”
اما انت فكنت قد وصلت لمنزلك وبدلت ملابسك خرجت من غرفتك و المنشفة على كتفيك و انت تقوم بتنشيف شعرك  نظر اليك سيهون باستغراب
لم افهم لما انت مبلل ؟؟
الا ترى المطر ؟؟
وهل انا اعمى ؟؟ استطيع رؤيته ولكن لما انت مبلل ان كنت بالسيارة ؟؟
لحقت بها * نظر لك باستغراب وانت جلست بتنهد * انها تخفي امرا ما
ماذا ؟؟
انها تعمل لدي من اسبوعان ولاحظت نظراتها الغريبة وكأنها خائفة من الناس وخاصتا العجائز
و اليوم بسبب المطر عرضت عليها ان اوصلها رفضت ولكن بسبب اصراري وافقت
و قامت بأخباري عن عنوان المنزل الخاطئ انتظرتني حتى ابتعدت و اتجهت لمنزلها
ولكنني لم اكن قد رحلت حقا كنت قد اوقفت السيارة بمكان بعيد ولحقت بها مشيا حتى علمت اين يقع منزلها
لهذا السبب انا مبلل ولكن ماذا تخفي ؟؟

هل من الممكن ان تكون خائفة من الناس ؟؟
لا ليس لهذه الدرجة ؟؟
بالمناسبة ايها الاحمق انت تحبها الان ولكن هل لديها حبيب ؟؟
وضعت يدك على رأسك “ لا اظن هذا طوال الاسبوعان لم اراها تتكلم مع احد ا واتى للعمل ليأخذها

الفاصلة
لهون بكون خلص هاد البارت ^^
بتمنى انو يكون عجبكم وبدي اشكركم كتيررر لانو بالبارت الول اجتني ردود
حمستني كتيرررررر و خلتني افرح انشاءلله هاد البارت كمان هيك

Advertisements

33 thoughts on “رواية لم انساك يوما ( البارت ♥ الثاني )

  1. Modhi كتب:

    البارت مرره جميل اتعب وانا اقول جميل وبيرفكت الله يعافيك 😦 مرره تحزن 😦 شكراً شكراً شكراً ♡ وبانتظار البارت الجاي واتمنى ماتتاخرين بتنزيله ♡

  2. alexo3o193 كتب:

    البارت جميل وكذا . احسني اندمجت وعشت الشخصيه بعد ! xD
    هيهي , وربي مدري وش اقول بس البارت جد جد جميل , يعني جد . xDD
    المهم ذا , فايتنغ اوني *^*

  3. fantastic كتب:

    تشومال كوماوو ع البارت التحفة
    اشكرك واشكر قلمك المبدع
    وعبارات الاقتباس تهبل كثييييييير جميلة
    ولو ضليت احكي من هسا لبعد اسبوع ما أوفي البارت حقه
    ولو قرأته مرة أو مرتين أو ثلاث لا يمل
    يجذب القارئ له بغير ارادته مثل المنوم مغناطيسيا
    استمري يا عسل لنرى المزيد من الجمال
    فايتنغ……..
    ♡♥♡♥♡♥♡♥♡

    • rien كتب:

      شكرا لك حبيبتي
      فرحتيني انو عجبك كتيرر بذات العبارات لاني بتعذب وانا بختارها
      ♥ ♥ ♥♥

  4. sweetaamy5 كتب:

    جميييل البارت
    عجبتني طريقة السرد للقصه
    شكرا ع القصه … فايتنق للبقية البارتات

  5. محبة_Kpop كتب:

    آآآآآآآآآآه مدري شو اقولك اونيه
    البارت ابدااااااااااااع وخياااال قسم روايتك هذي جمييله وقصتها جديده وغريبه وماقد قرأت متلها ابدا
    شكرا شكرا اليك كتير حبيبتي ع البارت الاكثر من رائع
    حمستتتتيني مره للبارت الجايه
    وكمان الشخصيه المجهووله حماس مشان اعرف مين هو
    ممكن يكون سيهون وممكن ﻻ بجد بجد حمستيني للبارت
    وكمان شو قصتها مع العجوز واااو
    عن جد مبدددددددعه كماوا مره تانيه
    عم بنتظر البارت الجايه
    يا اجمل اوني بالدنيا
    فاااايتنغ ♡ ♡

  6. ramarama082@gamil.com كتب:

    ياااااي البارت بجننننن كتير حلو
    طريقة السرد فظيعة
    وشخصية المجهولة من هي يا ترى بنفسي اعرفها
    والعجوز و شو قصة ماضيها ؟؟؟
    لا تتأخري بالبارت القادم

    فانتينغ

  7. hadeel كتب:

    جلطة ثلاثية الابعاد
    البارت بجنن مو طبيعي مختلف
    طريقة السرد بتشد القارئ والقصة غريبة و مختلفة
    الشخصية المجهولة و يورا الكئيبة
    مختلفة بمعنى الكلمة
    والعبارات روعة بذات
    المطر لا اعلم ما قصته الحقيقية يهطل ليفتح جروح وذكريات البعض
    يسعد البعض يبعث الحياة للنباتات بهطوله صوته يؤلم البعض ويسعد البعض
    كتير حلو عم انتظر البارت القادم
    فانتينغ

  8. عاشقة الاكسو كتب:

    انيوووو
    واووووو البارت تحفة تحفة تحفة
    مش عارفة اقول ايه بس البارت تحفة
    بانتظار البارت القادم
    فانتينغ

  9. mnal كتب:

    واوووو البارت جميل
    بمعنى كل كلام جميل تحفة مش عارفة اقول ايه
    ابداع ملوش حدا
    بجن من جد
    بانتظار البارت القادم
    كوماوو

  10. NoOr كتب:

    واااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
    قلبي الصغير لا يتحمل
    ما هذا الجمال يا فتاة *عيون تلمع*
    أين كنتِ تخفين هذا الجمال كله؟ <<راحت فيها البنت خلاص أنخقت لـ درجة ما تتصورينها XD
    البارت يجنن بـ شكل لا يوصف *قلب ينبض*
    لا أستطيع الأحتمال أريد البارت الثالث حالاً <<خلاص راحت فيها البنت XD
    أبدعتِ قلبو ❤
    بـ أنتظار البارت الجاي بـ فارغ الصبر 🙂
    لا تتأخرين في تنزيله *عيون تلمع*
    فايتينغ:)

    • rien كتب:

      اوووووووووووني نور
      فرحتيني فرحتيني انها عجبتك الرواية
      اصلا كل هذا بسببك
      شكرا لك
      ♥ ♥ ♥ ♥

  11. Sarona 234 ^…^ كتب:

    ااانيووو هيا متذكراني انا سارة المهم عجبتني مرة روايتّك وعجبتني طريقة السرد … وفي النهاية بالتوفيق … فايتنغ 😀 ^^

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s