رواية || علمني كيف انساك – (* الجزء السابع عشر *)


    

الحلقة السابعة عشر .

( ماذا حدث في ذلك اليوم ؟)

تاريخ :27/12 / 2007 م .

الساعة : 12:43 منتصف اليل .

بوسان  

يومين بعد عيد الميلاد .

ئ

صوت آنين مختلف النبرة ؟ خارج من قلبٍ ملتهب بالجروح .. خرج من ذلك المستودع القذر المليئ بلكائنات المرعبة .. شهقاتها الصادرة من عدم قدرتها على التنفس وتحمل اكثر .. آنت باعلى نبراتها اخرجت فيها كل طاقتها الجسدية وروحية ” اوماااه .. آآه  .. لماذاا ” راحت تبكي بالم , دموعها قد ضحلت بلفعل .

غطت وجهها باناملها الباردة الخائفة وراحت تنوح وتعوي .. عصرت قدمها المغطية بحطام ذلك المستودع .. ذلك الالم , لا يحتمل عصرت عينيها  بشدة وهي تتآوه .. حاولت انتشال قدمهآ من تحت الحطام حتى فقدت قدرتها على العيش مجددا ” مالذي يحدث .. كيف وصلت الى هنا ” فكرت بذلك وهي تسمع اصوات اولئك الوحوش ” هيا اشعل النار , ماذا تنتظر .. لقد ماتت ” ..

نظرت نحو يد تمتد لها * هل هي ميته بلفعل .. هل هذي هي النهاية * ..

رفعت يديها نحو موتها وتمسكت به  !

 

تاريخ : 10/8 / 2014 م .

الساعة : 4:07 مساءا .

سيول

(بعد ثمان سنوات ) .

القى سونقهو  بجسده المتعب على الاريكة وحقيبة عمله على الجانب الاخر .. اغمض عينيه وهو يبحر في بحر افكارة بشرود .. حتى قطع ذلك الهدوء المخيف صوت فتاة يافعة صوت ابنته الصغيرة غايول ” اباه .. متى عدت ” .. فتح عينيه بهدوء .. واعتدل في جلسته وهو يمسح على راسه .. والهالات السوداوية بدت اوضح تحت عينيه كيف لا .. وذلك الذنب يوقعه ابنه بلكامل على عاتقه .. اغمض عينيه بشدة واجاب ببساطة ” لتو ” .. فتح عينيه مجددا عندما شعر بيد ابنته على كتفه وهي تقول بنبرة قلقة ” اباه  هل انت بخير .. لا تبدو بصحة جيدة .. انت يبدو وكانك تعبد عملك .. ” وضع يده الخشة على يدها وازال يدها بهدوء وهو يقف ” انا بخير لا تقلقي .. ” تردد للحظة عن ما كان سيقولة .. ولكنه تابع سيره .. وقف فجأة وسالها بتردد ” اين اخوك ” .. فقط ذكر اسمه جعل وجهها يصفر تنهدت بضيق ثم قالت بحزن ” لم يعد الى المنزل من عده ايام بعد.. انت تعلم انه لا يترك العمة هو سوك وحدها في بوسان .. و خصوصا ان هناك ذكرياته مع هانــ ” قاطعها بسرعة لا يريد ان يسمع ذلك الاسم لا يريد ” توقفي .. هذا يكفي .. انا سوف انقل هو سوك الى مشفى هنا في سيول .. حتى   لا يتعذر بلبقاء معها .. لقد بدأ يتمرد” يعلم جيدا في نفسه ان هذه ليست الحقيقة رغم هربه الدائم .. يغضب يصرخ .. خوفا من انا يواجه الحقيقة اردف كاظما غيظه ” اين والدتك الم تحضر الغذاء ” .. صمت فجأة وهو يرا غايول تقف امامه بغضب وهي تردد كلمات لا يريد سماعها ” اباه .. الى متى ستضل هكذا ؟ منذ تلك الحادثة .. اعني من ذلك اليوم .. اللعنة على الكريسماس .. كيف هدم حياتنا هكذا.. انت فقط تستمر بلعمل وتذمر طوال الوقت .. امي تستمر بصمت ونوم مدعية المرض .. اما اخي فهو لايعلم ارضه من سماءه .. انه لا يسمع ولا يرى ولا يشعر انه لا يزال يعيش في ذلك اليوم .. لماذا لماذا حياتنا توقفت في ذلك اليوم .. لماذا لا يمكنم النسيان .. لماذا لايمكنه التصديق انها فارقت الحياة ..فقط دعو روحها ترحل بسلام   ” نظر بدهشة نحوها .. كيف ابنته تخفي كل ذلك في قلبها … لقد ظن ان هو ويول الوحيدان الذان لا يزالن يفكران في ذلك اليوم انه حاول التصديق انه نسى تلك الفتاة ولكن .. اردفت وهي تصرخ ” لماذا لا تجيبني .. انتم فقط نسيتم كل شيء لما فقط لا تعيشو كسابق , ماذنب الذي اقترفتموه انت واخي .. ماشيء الذي تخفونه عني انتم وامي .. في الحقيقة لم اعد اهتم بان اعرف انا فقط فقط ” اجهشت هي بلبكاء وتقطعت انفاسها لم تعد باستطاعتها الاستمرار .. غطت فمها بيدها تحبس جهقاتها .. رفعت راسها وحدقت بشدة نحو عيني والدها التائهة وانتحبت قبل انت تجهش بشدة باكية قائلة ” اتمنى فقط لو انها قبل ان ترحل علمتكم شيء غير ما تفعلونه, الشعور بذنب كيف سينفعها هي … اتمنى لو انها علمتكم كيف تنسون .. فقط اتمنى لو ان ذلك اليوم يتركنا وشئننا ” تصلبت اطرافه .. شعر وكان العبرة تخنقه .. يشعر وكان اقدامه لم تعد تستطيع حمله واجاب بشيء بسيط ” انا اتمنى غايول .. فعلا اتمنى لو كان بامكاننا النسيان .. لو كان بامكانها تعلمينا كيف ننساها .. ولكن  هي ” قاطعه صوت اشبه منه بصوت ابنه يقف عند المدخل وهو يردد ” هي لديها كامل الحق بان تسلب كلشي مني .. لديها الحق باعدامي  .. هي الفتاة التي اريد ان اموت بين يديها .. اخبرتها ان لا تموت وعدتني انها لن تموت .. تعلممنا كيف ننسا ؟ الجواب الوحيد لتعليمي هو قتلي .. واشك ان كنت سانساها بعد الموت ..” صاح يبكيي كطفل صغير ويجهش بشده البكاء انه لا يساعده ابدا انه يؤلم يؤلم بشدة  انه يول الجديد … كان على وشك الوقوع ارضا لولا ان امسكته يد والدته ” يول توقف عن ذلك ارجوك قطعت نياط قلبي .. ” نظر نحو والدته بعينيه الكسريتين ” اوماه .. انت لا تعلمين .. ابنك مجرم .. انا من قتلتها انا القاتل الوحيد انا الذي فعلته كان اعظم جريمة ..اوماه بينما انت هنا تحتظنيني اين هي .. هل هي تحولت لرماد .. محروق وحرقت قلبي ..هل هي حية ميته .. هل هي بصحة جيدر ام مريضة هي سعيدة ام هي مثلي ..  هيا لم تمت لا تقول هي ماتت ..لو عادت باي وجه اقابلها .. لو عادت ماذا اقول لها عن والدها .. ان التراب يحتضنه.. لو عادت .. اخبرها ان العمه تحتضر على فراش الموت.. لو عادت اخبرها اني واصلت حياتي واصبحت لاعبا دوليا .. لو عادت تراني في احسن حال وهي من تعذب .. لا والف لا . . انا ان هي لم تقتلني .. لن يموت ذلك الالم فيني .. انا ان لم امت بيد يديها …لا احد سينتشلني من ذلك الذنب .. انا ان هي لم تقتلني لن انسا ذلك اليوم ابدا “.

كان يبكي .. لكن من كان يبكي ليست عينيه بل قلبه , قلبه كان يبكي بشده بكاء مرير تعجز بضع كلمات عن وصفه . الالم ما الالم ..  ان كان هناك اعظم من  الالم مشاعرا  .. فلا بد انه ذالك الذي يشعر به . اي شيء اعظم من ان يتمنى رجل شاب .. ذو الثالثة و العشرين ربيعا الموت .. ليش اي موت بل الموت مقتولا على يد فتاة ميته في نظر الجميع , الشعور الذي شعر به مراهق في السادسة عشر .. اي نوع من الشعور ذالك الذي حوله هكذا ..

صرخت به مي تشا ناحبة ” كفا كفو عن جعل منزلي عزاءا .. تلك الفتاة اسمها محرم في هذا المنزل .. الموت هل تستهزئ بلموت ايها الطفل …مهما ما كان حدث في ذلك اليوم .. اتمنى ان ينتهي .. ” قالت مي تشا ذلك بعد ان فقدت الصبر .. سبع سنين وهو لا يزال على ذكراها .. سبع سنين .. وهو لا يعيش الا يوم واحد ,, سبع سنين وابنها يعاني .. حمل ذنب .. لاتعرفه .. السؤال الوحيد الذي طرئ في اذهانم

( ما الذي حدث في ذلك اليوم ) ..

فجأة وقف يول وحاول الاتزان قال بصوت ملؤه الجدية والحزم ” امي ابي .. غايول ,, انا راحل .. انا سوف اذهب لمدينة تشونغ دام دونغ ,, انا سوف العب في الفريق الدولي ,, ضد اليابان .. ” قال ذلك وهو يتحسس الساعة النسائية التي في معصمه ,, اخر تذكار منها .

 

الجواب الوحيد لتسؤلاتهم .. فقط شخص واحد يملكه .. الحقيقة هي دفنت معها . هو لن ينساها ,, هذا اقل حق من حقوقها عليه .

 

تاريخ : 11/8/2014 م ,

الساعة :1:14 مساءا.

تشون دام دونغ.

 

حدقت بساعتها للمرة المليون بقلق ” لقد تاخر قطاره ” .. شعرت باحد يشد قميصها فالتفت للاسفل .. وابتسمت بحبور ” اباه سيحضر الان لا تقلل هانمياه ” .. اجابها بصوته الطفولي ” اباه سيحضر هدية لمي صحيح ” .. ضحكت بضحكة رنانة على براءته .. هي تعشق الكائنات المسمية اطفالا ! ,, كيف لا وهو ابنها طبعا معرضين عن كيفية انجابها له .

انحت حتى اصبحت بمستوى طفلها واحتضنت وجهه بين كفيها .. اختفت ابتسامتها للحظة ,, انها لا ترى وجه ابنها . ماتراه ملامح , شخص .. دمر حياتها . شخص تخلى عنها شخص لم تتعلم بعد كيف تنساه .. ” اوماه اوماه ., ما الامر ” حركت راسها بسرعة تمحي تلك الافكار وقبلت وجنت صغيرها .. قم وقفت وهي تقول ” لا تقلل مي ,, اباه سيحضر هدية كبيرررة هكذا ” قالتها وهي تشكل بيدها حجمها .

تحرك هانمي بحماس مسسكا بيد والدته  ,, ” اوماه اوماه ,, حقا سيحضر هدية بهذا الحجم ,,  مي يحب اباه كثير ” .. قهقهت  بخفة … وانزلت نفسها لمستواه .. لكن هذي المرة قد رفعته عن الارض .. احتضنها هانمي بنشوى  .

” هانا ” .. رفعت راسها لمستوى الصوت .. شفتيها تترتجف  .. هانا ! هذا الاسم هذه الانسانه لم تعد موجودة ؟ , من يناديها بهذا الاسم  لا يمكن لا يمكن ,

 

( يول * pov* )

كنت متكئ على يدي وانا انظر عبر النافذة .. صور عديدة تنشئ امامي ولا يخفى عليكم انها هانا . اشعر وكانني اختنق ..

صعوبة التنفس ارهقتني

الاشتياق معدم بحق ..  ؟

ولكن هل عندي الحق لان اشتاق لها ..!

اشعر وكانني سارها قريبا .. هل انا مجنون ؟ هذا م يقوله البعض  .

يصرون بحزم على ان المنية وافتها . ولكن لن اصدق ذلك .

انها في كل ليلة تاتي لي في احلامي .. تخبرني على انها لا تزال على قيد الحياة .. تخبرني ان اعود بسرعة واجدها . . تخبرني ان انقدها … تخبرني انها تحبني .

حبست وجهي باحد يدي كاتما شهقاتي ., الدموع تنساب .. الدموع حارة وملتهبة .. انا خائف ,, انا خائف حد الموت ,, مؤخرا لم تعد تزورني باحلامي ,

ذلك اليوم .. لم ينتهي بعد .. لقد مضى سبع سنين بلفعل .. لقد كبرت جيدا .. عملت بجد .. في كل يوم في كل لحظة ,, استرق النظر عبر النافذة لعلي اراك تقفين عند الشرفة .. استرق النظر الى خربشاتك ورسوماتك لطالما ,, كنت اعلم انك ستهديني احدى لوحاتك في ذلك اليوم ,, نعم لقد علمت ذلك .

رفعت تلك اللوحة من تحت اقدامي .. حدقت بها جيدا ..

لقد كانت لوحة صادقة ومعبرة . . كان في اللوحة انا وانتي ,

ممسكين بايدي بعضنا .

لم لا استطيع كتم شهقاتي .. .جميع من في ذلك القطار قد نظرن نحوي .

شعرت بيد احد تمسك يدي ,, نظرت فاذا بي اراكِِ .. تبتسمين لي .. ثم تحتضنين يدي كلعادتك ,,

اغمضت عيني بشدة .. توقف عن التحول الى مجنون , , توقف .

اتمنى فعلا .. ان تعودي .. لديارك ,, تعودي الى احضانك .. تعودي لنرى ما حفرناه في تلك الحديقة وامانينا الطفولية ..

هانا ارجوكِِ عودي .. فل تعتقيني من هذا العذاب . امامي احد ما قد مد لي محرمة ” هل انت بخير ” ادرت وجهي كان رجلا وسيم شابا .. يجلس بجواري ,, اخذت المحرمة منه ” شكرا ” , ” لا عليك ” قليلا تحدث معي  ” الحياة ليست سهلة ” قال وهو يتنهد بينما اجبته باختناق ” انها اصعب مما تبدو عليه ” .. ” لا انكر ذلك .. ولكن لو رايت ف الجانب الاخر لوجدت انها جميلة ” .. ابتسمت بحزن واجبته ” ليس لدي الحق لفعل ذلك ” .. ” كل البشر ليدهم الحق لفعل ذلك ” .. ” يبدو انك عانيت كذلك ” .. ” منذ  سبع سنوات وانا واقع في حبها  .. وافعل ما تريد .. الا انها لم تعطيني قلبها ولا مرة ” غمر الحزن قلبي وانا اجيبه ” انت محظوظ اذ انها بقربك .. اما انا فلا اعلم ان كانت حتى على قيد الحياة كذلك من سبع سنوات  ” . كانت احاديثنا  نبدو كلكهلين.. عرفت لاحقا انه يدعى كيم سوهيون .

على هذه الحالة غفت عيني قليلا . . وعندما اخترقت مسامعي اصوات الضوضاء استيقضت بتبلد ,, هذا الشعور البليد يساورني  دائما بعد البكاء , هل انا رجل . كيف لي ان ابكي هكذا كنساء ,                                    انا لست خاليا من الرجولة ولكن الشيء في ذلك اليوم .. انا فعلت اكثر الاشياء سوءا . ولا احد بامكانه باستيعاب مشاعري . لا يهم . رفعت حقائبي .. ورحت اتلفت باحثا عن مدير اعمالي .. من المفترض ان يستقبلني ..ولكن . ” اوماه اوماه ,, حقا سيحضر هدية بهذا الحجم ,,  مي يحب اباه كثير ” . نظرت مليا نحو صوت ذلك الطفل الذي يبعد الهموم .. كم هو محضوض بينما هو بين يدي تلك المراة الجميلة , جميلــ .. تقربت لتلك المراة ,, اتاكد من ما رايت هل فعلا .. لتوي قد رايتها .. هل هذي هيا .. هل لا ازال احلم .. صفعت وجهي بشدة ,, بتاكيد انا احلم .. لا ازال نائم ,, ضربت نفسي عدة مرات محدثا نفسي ” استيقض يول ايها الاحمق “. الناس بدات بتحديق فيني .. بريبة انا لا احلم ,, ارتعشت اناملي .. شفتاي لا تسعفاني انادي باسمها ولكن لا صوت يخرج .. هل من المعقول ان تلك المراة هي ” هاناه ” همست باسمها … مهلا لم المطر يسقط فجاة. عندما التف وجهها نحوي .. سقط قلبي سهوا . لكن هذا لم يدم الا بضع دقائق .. اذ هي حدقت في وجهي طويلا .. دون الاقتراب من عيني .. بدت خائفة .؟ ادارت وجهها متجاهلتا اياي انزلت ذلك الطفل ارضا امسكت بيده بصرامه ” مي لنذهب ” .                                                  تذهبين هل تمزحين معي .. انا هنا اموت وانتي تذهبين صرخت هذي المرة باعلى صوت في قلبي ” هاناه توقفي .. ” لكنها لم تكن تستمع حتى .. تجاهلتني واسرعت بخطواتها .. القيت بحقائبي ارضا وجريت نحوها .. امسك كتفها صرت ” اخبرتك ان تتوقفي ” .. هي لم تنضر لي حتى .. انا لست غبيا انها هانا .. انها تبكي . همست بضعف ” هاناه ” … كانت على وشك النظر نحوي لولا ان يد باغتتني وازاله يدي .. نظرت بصدمه لوجهه ولكن صدمتي اعتلت اكثر عندما ناداه الطفل وهو يتعلق بذراعه ” اباه ” .. كيم سو هيون , ,!! عدوي الجديد . 

/ ( كل تاخيرة فيها خير .. :”) طبعا لاحظت التغيران 360 درجة في الرواية ,,, احتمال كبير ان احتاج اكثر من عشرين بارت بس بحاول اختصر ….                                                                                      توقعاتكم ؟ شرايكم في الباررت ؟ شنو بيصير .. وشنو الي صار في يوم الكريسماس ..                                                                               لا تنسو ان لازم توصلون 15 رد حق انزل البارت الجاي ^^ شدو حيلكم .. وان شاء الله اشد حيلي .. تمنو لي التوفيق

Advertisements

21 thoughts on “رواية || علمني كيف انساك – (* الجزء السابع عشر *)

    • fantastic كتب:

      خثلكثقتبنصتلحهثتكهامنلثلتثحه
      وبالتاكيد اخبعغبج7ضثخبعصابحعصقلمع
      صحيح ها الكلام تابثكهصبتكقصاثبمه
      لحظة بس خليني استوعب الي قرأته
      عندي شك اني اقرأ نفس الرواية لهيك رجعت اتأكد من اسم الرواية
      حسب علمي البارت السابق كان غير هيك وتوقعاتي لا صلة لها بالجزء هاد
      تغيرت احداث روايتك كل الدرجات التي موجودة بالدنيا او يمكن اكثر
      ولكن هذالا يعني انها اصبحت مملة او غير جيدة ابدا بل بالعكس تماما
      الخص الي فهمته ان صح التعبير
      حصل حادث مروع لهانا في الكريسماس واعتقد انه اختطاف ومع بعض التعقيدات
      حصل حريق بالمستودع الذي كانت به ولكن تم انقاذها ولكن هي بنظر الجميع كانت ميتة
      لا اعرف سبب لوم يول لنفسه حول ذلك
      وبعد سبع سنوات منذ ذلك الحادث تم فتح الجرح من جديد
      وقرر يول انه يسافر ليلعب مبارة ضد اليابان في تشونغ دام دونغ
      والتقى بشخص يدعى كيو سو هيون واخبر كل منهما للاخر همه
      ولكن صدمة يول الكبيرة التقاءه بهانا والتي كان معها ابنها بانتظار زوجها
      والذي هو كيم سو هيون
      ولكن هانا التي كانت تحب يول تجاهلته عندما ناداها
      ولا اعرف سبب اعتقادها انه تخلى عنها ذلك اليوم …؟؟؟.
      الكثير من الغموض يلف هذا الجزء
      وبالنسبة لعدد الاجزاء ليس لدي مانع ان وصل العدد للخمسين
      طالما انت مستمرة معنا وسأستمر معك للنهاية
      ولدي فضول لمعرفة ما حدث لوالدها ووالدتها واخواتها وباقي الشخصيات
      ولكن لدي سؤال يحيرني
      اذن هي لم تفقد ذاكرتها بعد الحادث لانها تتذكر يول
      ولكن لما لم تسأل عن عائلتها او حتى تعود لهم؟؟؟؟؟؟.
      اعتقد اني اطلت الحديث…….بل بالتأكيد اطلته
      اسفة لذلك هناك الاف الاسئلة تدور بعقلي حول ما حدث ويحدث وسيحدث
      وهذا كله بسبب فضولي الكبير
      لا تتأخي علينا بالجزء القادم مثل المرة الماضية
      ولكن مهما طال الغياب ……..سأنتظرك
      فايتنغ……….
      ♡♥♡♥♡♥♡♥♡♥♡♥♡

      • bu2asa2 كتب:

        ههههههههههههههههههه طبعا كل اسالتك .. لها اجابات وقبل لا اكتب اي شي .. أحد اسئلة مثلك ..

        واجاوب عليهم ..
        اجابات اسالتج كلها بتعرفينهاا اذا عرفتي شصاب بذاك اليوم ..

        م اقدر اقول ان كلامج صحيح 100% لكنه على الاغلب هذا الي واضح لكم .. لو ركزتو في كلام يول بتعرفو شصار لبعض الشخصيات ~~_~~ .. وكلشي بيكون واضح مع الايام ..

        شكرا لدعمج حبيبي .. وشكرا لتبيهي عن بارت لعنة فايروس السعادة

  1. محبة_Kpop كتب:

    ؟؟؟؟؟؟
    لحظه استوعب وربي مو قادره استوعب
    ليش كذا اش السالفه الروايه تغيرت ب 67868درجه
    صدمه صدمه صدمه البارت هذا فيه حدث حماس ﻻﻻ جناان ﻻ ابدااع ﻻ روووعه ﻻ كل الكلمات ما تكفي حق هذا البارت
    البارت قمه قمه قمه في الروعه
    حمستيني وبقوووه وبقوه وبقوه الحدث صرااحه صدمني مره ووقفتي في مكان غلط مره شكل الروايه بتصير حزينه ﻻني حزنت ع حال يول
    أهئ أهئ أهئ
    شلوون صارت كذا عن جد البارت هذا كان ابداااع شئ طبيعي من مبدعه متلك
    توقعاتي للبارت الجايه انه حماس وابدااع …الخ
    ويوم الكريسماس اممم مدري شو الي صار بس قهر مره
    عم بنتظر البارت الجايه بفاااااااااااارغ الصبر وعلى احر من الجمر وبققوووه
    فاااااايتنغ لاروع اوني
    بالتوفيق ♡♡♡

    • bu2asa2 كتب:

      هههههههههههه اني كنت محتارة في نهاية الرواية من بداية الرواية .. بارت اقول نهاية حزينة وبارت اقول سعيدة .. حتى فكرت اخلي النهاية مفتوحة .. بسس!!
      م اجذب اذا قلت اني م صحت على حال الابطال الي وصلو لي واني اكتب ذا البارت والبارت 18 ..
      مرة وحده صكيت الاب .. وقعدت اصيح >< " ,, بس . قلت اخليها كدرس لي . .^ ^ ..
      وفايتنغ لك بعد

  2. NoOr كتب:

    واااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
    البارت جناااااااااااااااااااان
    تدرين خبصت الدنيا في مخي
    أحس كل شيء بدأ يتلخبط عندي
    ويه هانا صارت كذا؟
    سوهيون عدو يول الجديد؟
    وهانا عندها طفل؟
    لا أنا أدري أني راح أجن أصلاً
    اهئ اهئ اهئ
    ما صرت فاهمه شي ><
    متحمسه كثير للـ بارت الجاي
    وعادي عادي تكون البارتات أكثر من 20 المهم أنج تبقين تحمسينا *قلوووووووب*
    أبدعتِ
    بـ أنتظار البارت الجاي بـ فارغ الصبر 🙂 *راح تموت حماسه*
    فايتينغ:)

    • bu2asa2 كتب:

      اييييييييي اهممشي الحمااااااااااس ..

      مثل ماقلتتتت كلشي له جواببببب مع كل بارت كلشي بيكون اوضضضضضضضضح ^^ ~~
      شكراااااااااا نوور اوننني

  3. rien كتب:

    0_0

    لحظة لحظة خليني استوعب استني
    لك اوني شو هااااااااد مالي مصدقة شو عم يصير بجد
    مالي مستوعبة 0_0
    الاحداااااث فظيعة روووووووووووووعة ابدااااااااع ولا كلمة توفي حقو
    هانا عندها طفل ؟؟ ولي هيك صرلها ؟؟
    لا اوني انتي لي هيك تعملين فينااااا الاحداث مختلفة تماما
    لك كيف صار كل هاد ؟؟ ولي هانا عم تتجاهل يول ؟؟
    ابدي البارت ينزل هلأ ><
    لا تتأخري فيه

    فانتينغ
    ♥ ♥ ♥ ♥

  4. suzy كتب:

    اوني ………….
    صراحة عقلي تلخبط رحت اتأكد من اسم الرواية هي نفسها …تصدقي اني قريت هاد البارت اكثر من 3 مرات لقدرت استوعب
    بس المهم انو البارت روعة احداث ماكنت اسناها الرواية نقلبت 360 درجة
    لو كان بالرواية 50 بارت رح تابعها كلها و اقراها بتمعن

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s