رواية || علمني كيف انساك -(*الجزء الواحد و العشرون *)


* صدفة ثلاثية الابعاد *

*ملاحظ مهمة نهاية البارت *

استشقت نفسا عميقا وانا مغمضة عيني فتحتها قليلا ونظرت لوجه هانمي الذي غفى لتوه .. هانمي تغير كثيرا .. منذ ان قابل ذلك الرجل الميت .

انه لا يفك بتة من ذكره ! كل ما قلت انه نساه احالت لي موقف ازالت قدمي عما كنت اعتقد .. ان هانمي قابل ابيه شي سيء .

كيف علم انه سيوهيون ليس والده لا اعلم حقا ! ولكن ما اعلم ان ابني طفل ذكي . .

مسحت على وجنتيه برفق  وانا احدق في وجه الملائكي من بين ظلام الغرف .. قبلت وجنته بطلف ثم امسكت يديه الصغيرة اللطيفة القابلة للاكل . قبلتها طويلا وانا استنشق راحته .

نهضت بعد ذلك بهدوء كي لا ازعجه , خرجت من غرفته توجهت لباب المنزل اخذت سترتي ووشاحي غطيت نفسي جيدا ..

وخرجت , فستقبلتني صفعة من الهواء البارد .. كان الظلام يملئ المدينة .. وسماء تكاد تخلو من اي نجوم .. الشوارع خالية ضبابية.. هذه اليلة الساكرة انها تشبه تلك اليلة المشئومة .. ليلة موتي ورقيا .. ضغطت على سترتي واخذت نفسا عميقا بهدوء وانا اغمض عيني ,, اشعر ان قلبي اصبح ينبض موخرا بلا سبب ..

فتحت عيني ليستقبلني فوج من الذكريات الهائلة الي تتشكل امام عيني .. قلبي بدأ بنبض اسرع مما كنت اتصور انها اليلة اخر ليلة نمت فيها قريرة العين .. انها اليلة التي تسبق يوم الكريسماس.. بعد الغد قبل سبع سنين , بُعث هانمي في احشائي .

اشعر وكان رانٌ تشكل على قلبي رانٌ من طبقة سميكة تغشي قلبي ,, اشعر وكان احدهم متربعٌ على صدري .. خففت ضغط الوشاح .. بضيق من على عنقي وانا اخذُ انفاسي بصعوبة .. ارى الضباب يتشكل كل ما نفثت انفاسي .. انه هذا يشبه تماما ما حدث .. انفي احمر .. اغمضت عيني بهدوء لتتسلل دمعة يتيمة على وجنتي . . عادة لا اكون بهذا الهدوء .. في هذه اليلة … ابدو غريبة هذا العام.

اشعر وكان احدهم يراقبني .. كان هذا مخيفا مما زاد نبضات قلبي .. التفت فلم ارى احدا ولم يشعرني هذا بلاطمئنان ابدا .. فلدي ذكرى مؤلمة مع الملاحقة .. زفرت فقط وسرت بهدوء مبتعده عن المنزل .. القيت نظرة اخيرة عليه .. قبل ان اكمل سيري .

اخاف , اخاف بشدة ولكنني اتجاهل ذلك .. انا خائفة حد الموت ..

اشعر وان اشخاصا كؤلائك الوحوش حولي .. اشعر وكان شيء يقف بحلق شيء يشبه الغصة .. غصة الموت ..

لا تسألوا كيف اعرف غصة الموت كدت اموت عدة مرات .. اولها عندما انقدني سيوهيون وثانيها عندما ولدت هانمي .

مررت على احد السيارات .. تقربت منها .. زفرت على زجاج السيارة فتشكل الضباب .. باصبعي كتبت ” علمني كيف انساك”.

لا اعلم لماذا كتبت ذلك ولكنها الكلمات الوحيدة التي تشكلت في عقلي آنذاك , وان كانت الوحيدة فهي اصدق مشاعري .

يول يا ترى هل لاتزال تذكرني .. هل كنت تكن لي بعض المشاعر ام انني كنت اجبرك . . هل ربما انت احببتني يوما .. يول كثيرا كثيرا .. لدي الكثير من الاسئلة .. كثيرا اريد شتمك ولومك .. اكثر مما تتصور .. احتضانك .. كل ما اتمنى .

هل رحلت عن تشون دام دونغ يا ترى او لا تزال هنا.. هل تفكر بي الان .. اتذكر !!! هذه اليلة … قبل سبة اعوام ..

في ذلك اليوم كنت قد قررت بان اعترف لك بمشاعري وهذا كان قراري النهائي .. ولكن في تلك اليلة وقبل ان انام قريرة العين انت اتصلت اتذكر ! ..

اجبتك وانا لم اكن قادرة على النوم انسج احداثا من خيالي واتوقع اي نوع من ردات الفعل قد تملك ! اذا اخبرتك اني احبك لا بل اعشقك .

هذا مخيف , قدرنا مخيف جدا ,, ودهر يلعب معنا االعابا ! فرقنا صغارا ثم جمعنا مرة اخرى ليعيد تشتيتنا بقوة اشد .. ماذا عن مشاعرنا وقلوبنا كيف هآن على الدهر تفريقنا بهذه البشاعة .. لو كان يول رفضني فقط في تلك اليلة .. لو رايته يخونني ! وان كانت تسمى خيانه .. لو  ولو كان سيكون اهون مما حدث . اهون بكثير .. فعندما اتصلت سالتني ” هل انت نائما “

ابتسمت خلسة وانا استمع لسؤال ” لا لم استطع النوم بعد ماذا عنك”

فاجبتني مازحا ” نعم انا نائم الان .. فقط اخدت فسحة قصيرة “

ضحكت بسرية ” سخيف “

” هل انتي متفرغة اعني غدا في الكريسماس ! ما رايك ان اصطحبك “

احمرت وجنتاي وانا استمع لك صدمت من عرضك المفاجئ .. كان في نفسي اردت الصراخ الى ان اموت بنعم نعم .. وللكنني اردت ان اتغلى قليلا وياليتني فعلت ..” لما لا  ” فقط قلت ذلك .

ولو لم اذهب معك لكنت الان اعيش حياة طبيعية .. بين والداي واخواتي ..! اخواتي مالذي حل بهم يا ترى .

لم اعي بنفسي الا  واني اجلس القرفصاء في نصف الشارع المخيف .. وابكي بصوت عال .. حاولت ان اكتم شهقاتي لان لا اجذب احد قطاع الطرق.. لكنني عجزت اخفيت وجهي بيدي ورحت ابكيك طويلا .. منذ اخر لقاء بيننا انا لم ابكي .. ولكن مالذي يحصل معي اليوم لا ادري .. لست ادري ولا اعلم شيئا .. انا بت لا اعرف نفسي بحق .

ما ان نفضت اخر شهقاتي حتى استقمت سريعا .. بحثت في جيب معطفي عن هاتفي فلم اجده لابد انني لم احمله ..

ولا بد ان الساعة قد اصبحت الثانية بعد منتصف اليل بدون ادنى شك ..

هكذا سرت وبكيت وحادثت نفسي وواسيتها واعدت بعض الذكريات وتمنيت ان تعلمني كيف انساك بدون ان انطق ببنت شفة.

تخطيت السيارة التي ممرت عليها سابقا .. دون ان التفت ولكنني لمحت بعيني شيء غريب .. التفت نظرت نحو زجاج النافذة ” اشتاق إليك ” هذا ماكتب .. ولكنني لم اكتب ذلك .. متاكدة انا.. لمست الزجاج فكان لا يزال رطبا …

توسعت فاهي وانا اتأتا بلا شيء انظر نحو  .. زجاج السيارة طويلا  كان رطبا ,, *انه هنا *  ,

بمكان ما هنا .. انه قريب ,

انفاسي سخنت واعتلت نبضات قلبي .. التي تكاد تفجرني .

جريت بلا شعور للمكان الذي كنت فيه .. جريت وانا اتفحص هنا وهناك .. التفت استرقت النظر للممرات .. تفحصت كل مكان .. عدت لحين كنت وبحثت طويلا .. حتى انقطعت انفاسي وجلست على الارض اخذ نفسا .. كنت اشهق بشده باحثة عن الاكسجين .. الا ان انتضمت انفاسي .. استقمت وسرت ببطا ” يول ! ان كنت هنا ! ان كنت تسمعني .. ” وقفت وصرخت بذلك بخفة . اردفت ” اصغي جيدا لما ساقول ” … اكملت بتفكير ” ولكن مهلا ّ لا املك شيئا لاقوله “كنت فعلا اعني ما اقول .. ولكن ليس حرفيا .. فانا لكثرة مالدي احتاج لوقت طويل ولا ادري بماذا ابدا ..

ولكن ضحكة مكتومة سلبت تفكيري التفت بسرعة .. كان ظل يتشكل عند احد الممرات .. سرت بخفة نحو الممر كالصوص , وقبل ان ارى من كان هناك ,, يدٌ استولت على رسغي وجرتني .. التفت بخوف كنت على وشك الصراخ ” يااااا ” ولكن الوجه الذي استقبلني قد اثكلني .. وجهه سيوهيون الغاضب وانعكاس ضوء القمر عليه كان مخيفا .. مخيفا جدا .. ” س س سيوه- سيوهيون ماذا تفعل هنا ” ..

زمجر بين اسنانه المرصوصة ” انا من يجب ان يسال عن ذلك “

اغمضت عيني وحاولت تمالك انفاسي .. نفثت انفاسي ثم فتحت عيني وحاولت سحب يدي من بين يديه ولكن شد عليها لدرجة المتني “سيوهيون اتركني .. انت تؤلمني “

فجاى دفعني بشدة نحو الجدار فاصتدم ظهري به لدرجة المتني فتاوهت ولكنه بشكل مخيف لم يآبه .. تقرب مني فاستطعت استشاق رائحة كريهة تنبعث منه .. رائحة * كحول *

” هل شربت كثيرا ! هل انت مخمور .. لم شربت الا تعلم انك لا تستطيع تحمل الكحول “

” اخرسييي ” صرخ من اعماقة , ارتجفت كهرة خائفة بين يديه .. قلبي نبض بشده حتى انني اشعر ان جسدي كله ينبض .. كنت خائفة جدا ..

عندما اردف بصراخ ” لم تتصرفين وكانك تعرفيني! مالذي تعرفينه عني بحق ؟ .. تحبيني ! لما لماذا لا يمكنك ذلك .. من هو ,, بماذا هو افضل مني ! اخبرني .. مالذي ينقصني ! الست رجلا في عينك الا يمكنك ان تريني ! “

تنهدت فقط وحدقت به لم اشئ ان اتشاجر معه الان فهو لا يبدو افضل حالا مني  ” سوهيون لنعد للمنزل , اوه ! “

” لااا ! دعيني اكمل ” صرخ بثمالة , رائحته كانت كريهة جدا لدرجة لم تستطع تقبلها ,,” سوهيون – آه , لنتحدث عن ذلك في المنزل ان الوقت متأخر ونحن في شارع , كاجا سوهيون ” .

نظر نحو عيني مباشرة بينما يقرب وجهه لي ” ه هل لانك انجبتي مي منه ! الانه والده الحقيقي ! لا يمكنك ان تحبيني , ان تعلمين انني اعامل مي كأبني , حتى وان لم يكن من صُلبي , لا يمكنك انكار ذلك . . هانا –آه , الا يمكنك فقط اعطائي قلبك , لم لا تستطيعين ,ذلك الوغد ال—”

” كفى ” قاطعته هانا بصراخ عالٍ .. ” اخرس ! انت من لا يعرف شيئا عني .. قلبي !! وما تريد انت بشي محطم غير قابل للاستخدام, ربما الجروح تلتأم ولكن ذلك لا يشتمل على الكسور, توقف عن ذكره .. هو مات في عيني منذ زمن , حقا انا لا اعلم لم كذبت علي وقلت انه مات , ولكن انا حتى لا اريد ان اعلم , توقف عن فتح موضوع هانمي وحبك لي , انا حقا ! سأمت من ذلك ” دفعته بقوة حتى افترش الارض وجرت مبتعده عنه . لا تعلم الى اين هي متوجهة .

/

حدقت بسروال مرة اخرة وصرخت ” ذلك الوغد , انا لم انسى عندما دعاني بالقبيحة ! ولكن انا حقا اردت تلك القطعة ~ كانت ملائمة تماما لهذا السروال , ايشش  ” القت بسروال بعيدا .

ارتدت نعال المنزل وتوجهت وهي تجحص بلارضية بملل , وقفت فجأة وهي تحدق بالوحة التي بدأت برسمها لملامح ذلك الوقح , الذي احتضنها فجأة في وقت عملها الجزئي , حدقت بالوحة وتذكرت على الفور نفسها في احضانه , احمرت خجلا , ضربت خدها بشده * يا إلهي افكاري المنحرفة * . . صرخت ” ايش , انسي انسي ” , قفزت فجأة عندما سمعت صوت الجرس يرن في  ارجاء شقتها “*كمجاقياه * “* ياالهي لقد اخافني ذلك * , حدقت بساعة المعلقة في الحائط والتي كانت تشير للحادية عشر ونصف , ” يالهي من يأتي في هذا الوقت ! ” .

توجهت بخوف نحو مدخل الشقة البسيطة , ” دوقوسيو ! ” * من انت * , اجابها الصوت المرتجف ببرد في الجهة الاخرى من الباب ” انها انا . . يُوها ”  .

فتحت الباب على الفور . وفاجئها منظر هانا المبلبة تماما بالمطر والتي كانت تعطس . . كان الماء تحتها يقطر .. ” ياالهي لماذا انت هنا وبهذه الحالة ” .

ارتجفت هانا قبل ان تنطق ” سوسون- آه ~ اا ايمكنني البقاء عندك اليلة ” ..

صمتت سوسون لوهلة تحدق بها غير واعية .. لشيء ” أ أ أوه .. تفضلي بدخول ” قالتها بعدم استيعاب وهي تبتعد حتى يتسنى لهانا دخول الشقة ..

احنت هانا راسها بخفة ” كمساميدا ” .. بسرعة حركت سوسون يدها باعتراض ” انيا . . كنجانا ” * لا , لا بأس بذلك * .

دخلت هانا الشقة وضلت واقفة بحرج .. دخلت بعدها سوسون وهي تحادث نفسها وتحرك راسها بعدم استيعاب . وقفت عندما رأت هانا تقف بحيرة  . اشارت لها بيدها بعدم راحة ” يمكنك الجلوس “

” ها ! ا  ااوه ! ” انتبهت هانا الشاردة بافكاره وجلست مبللة ~

”  يمكنكِ اخذ راحتك , لا احد في الشقة سواي ” قالت سوسون بابتسامة بسيطة لهانا .

ثم اردفت بعد ان عطست هانا المبللة ” انا ذاهبة لاحضار بعض الملابس لك ” .

اومأت هانا فقط ببساطة .

استحمت هانا ثم بدلت ملابسها . بالملابس التي اعطتها لها سوسون.

ولكنها لم تتوقف ولو للحظة عن العطاس ,

” هل انتِ بخير ! ” سألت سوسون عندما لاحظت ان وجه هانا بدى شاحبا .

” ديه ” , فقط قالت هذا وهي تحتضن نفسها ببرد .. كانت هي تجلس في نهاية الاريكة بينما سوسون في بدايتها تحدق بها بغرابة.

” انظري هنا , انا لن اسألك شيئا ولكن , انتي تبدين متعبة ” وقفت سوسون فجأة وتوجهت نحو هانا , لتضع يدها على جبين هانا , ابعدت يدها بسرعة واضافت ” واه ! يالهي انتي تشتعلين ! “

كانت عينا هانا شبه مغلقة وراسها كاد ينفجر لم تعرف م تشعر به تشعر وكانها تحترق ولكن في نفس الوقت تشع روكان البرد يقرصها . . كان صوت المطر وهو يشتد ويرتطم بزجاج الشقة هو الوحيد الذي دوى في تلك الشقة .. بعد ما قالته سوسون .. جرت بسرعة واخذت معطفها ومظلتها ..

ثم توجهت نحو هانا , مددتها على الاريكة وهي الاخرى لم تقاوم .. ” اسمعي لا تتحركي .. ابقي ساكنة انا ذاهبة لاحضر دواء خافض للحرارة ” ..

همست هانا ” الآن ! ” .. ولكن سوسون لم تكن تستمع حتى كانت قد ذهب للمطبخ واحضرت منشفة مغمسة في ماء وثلج وجعتها على جبينها .. فجعدت هانا حاجبيها بضيق ولكن لم تتحرك انشا واحدا .

فتحت عينيها بهدوء عندما سمعت صوت باب الشقة يُغلق , اي انه سوسون خرجت , حاولت الوقوف او الحركة فقط ولكن جسدها لم يساعد ,  رضخت لجسدها وسبحت في عالم الاحلام .

جلست فجأة من نومها عندما صوت صوت باب الشقة ينفتح , سارت بوهت نحو الباب لتستقبل سوسون .. ولكن م ظهر لم يكن سوسون .

ما ظهر كان هيكل , او جسد ضخم لا ينتمي لفتاة .. حدقت في صدر هذا الرجل المبلبل تماما مثلها .. رفعت عينها لتقابل زوج الاعين المصدومة ..

” انت ! “

” هانا ؟ “

كلاهما نطقا في آن واحد , ” م م الذي تفعله هُنا ” همست بضعف , حرارة جسدها لا تساعد .

ظهرت من خلفه سوسون ! ” مَن هانا ؟ هل تعرفا بعضكم يا رفاق ؟ “

كانت هانا على وشك النطق ولكنها شعرت بدوار فجأة واستندت على الحائط ..

هرع الرجل * يول * ~ بامساكها , وما ان استعادت توازنها حتى دفعته بعيدا , .. تجاهلت نداءات سوسون , وحملقات يول .. ودخلت المنزل .

” انه صديق ! كان مبلل تحت المطر , فعرضت عليه المجيء “

لم تجب هانا وفقط تمددت مرة اخرى على الاريكة وغطت نفسها بلبطانية تماما .

توقفت سوسون عن الكلام وتمتمت لنفسها ” مابها ! ” .

لم يزل نظره عنها ولو لثانية . . حدقت به سوسون ثم عادت تحملق في هانا وحاولت استنتاج ما يحدث .

*هل هي حبيبته التي هجرته ! لا لايمكن هانا متزوجة من رجل وسيم ولديها ابن منه , هل ربما حب من طرف واحد ! او انهم في مثلث حب ؟؟ *

جلس يول على الاريكة المقابلة وحرك راسها باستهزاء عندما لمح سوسون تحاول تحليل الموقف ” لا تأليفي سيناريو مرة اخرى ! فلا يوجد سيناريو يمكنه وصف علاقتنا ” .

شهقت سوسون ! * شيئ لا يمكنني يتوقعه * ” يآ آلهي هل انتم في علاقة الحب الممنوع ؟ ” ..

القى عليها وسادة “قلت له لا تألفي سيناريو ” .

صرخت عليه ” يآآآ !! ” , رمش لها ببراءة ,

كانت تسترق هانا النظر نحوهم , وآه من ذاك الشعور الذي احرق فؤادها .. *الغيرة * .

/

شنو ممكن يصير بين سوسون , سوهيون , يول وهانا ؟؟

الغيرة ! هل ممكن ان هذا الشعور بيكون سبب في لم الشمل ؟ وش ممكن يصير

/

صار لي من متى ما حدثت ~~~~~

بيانيه .. كملت امتحانات قبل اسبوع ..~ وتوني حدثت ..

لكن انشاء الله احين ااجازة واني فاضية ~~ بكمله الرواية قريبا .. في اقل من شهر ان شاء الله ~~

طبعا ما راح اقدر انزل الا بارت واحد ف الاسبوعع ~ اذا قدرت بحاول

لانني قررت اكلم رواية لعنة فايروس السعادة ~~ بروحي لان تروبل ميكر ورينا مختفين ~

احتاج مصممة ضروري ~ الي تقدر تساعدني ~~

كنت محتارة اطول البارت والله لا ~~

وغير اني بكمل لعنة فايروس السعاد حاليا اترجم رواية في مدونة ثانية اسمها مزعج متعدد المواهبب ~~

فجدولي بيكون في الاسبوع يوم رواية علمني كيف انساك

يوم مزعج متعدد المواهب

ويوم لعنة فايروس السعادة ~

وباقي الايام بطالع دراما وبقرأ روايات ~~

الشي الاهم الحين ~~ خبر مواعدة بيكهيون ~~ رجاءا اكتبو شعوركم تجاه ذا الخبر المفجع ~~

افكر اكتب ون شوت عن ذا الخبر ,, عن مشاعري ..

لان بيكهيون هو بايسي .. تخيلو شعوري والاحباط ,,

وكريس بيترك الفرقة ~~-_- .. ترقبو الون شون الي عن كريس او بيكيهيون .

منهو العضو المفضل عندكم في اكسو ؟

شنو شعوركم في الاجازة …~~

13 thoughts on “رواية || علمني كيف انساك -(*الجزء الواحد و العشرون *)

  1. sadeem1997 كتب:

    وااااااه
    طب لييه ماتقبل فييه
    ليه مايقعدون مع بعض ويحاولون يتفاهموون
    ابيهمم يرجععون لبعضض
    ماففييه شيء اكتببهه
    البارت مرره جمييلل
    فايتيينق

  2. Morafx كتب:

    جداً جميل شكرًا 💘
    ١-مدري
    ٢-ايي ، سول يحاول يتواصل مع هانا عن طريق صديقتها .
    انا عن نفسي اشوف خبر بيكهيون جداً عادي لان ذي حياته الشخصيه 🌚
    البايس : تشانيول 🙆

  3. محبة_Kpop كتب:

    روووووووعه البارت
    كمااااوا اونييه
    الاحداث كانت جدا جميله وهانا مسكينه مره
    وخفت من سوهيون لمن قابل هانا بس الحمدالله ما صار شئ
    الغيره ؟؟؟ ليش ﻻ ممكن انها تكون اليبب في لم شملهم بما انه يول قابل سوسون وخلته يجي لبيتها ممكن تحبه وتحاول تتقرب منه
    وهذا الشئ يخلي هانا تغار منها وترجع ليول << طبعا هذاتحليلي😊
    لكن الحين خايفه ع هانمي ﻻنه لوحده في البيت 😰
    ومبرووك انتهاء الإمتحانات 💓
    وخساره ما بقى ع الروايه شئ
    ونجي لموضوع المواعده
    صراحه حتى انا شوي انصدمت لانه تايوان اكبر منه
    والخبر الي صدمني اكثر كريس😢
    بجد كلها جت ورى بعض
    البايس : سيهون وحتى بيكهيون كان يعجبني بس خبر المواعده صدمني
    بانتظار البارت الجايه+الونشوت
    فايتنغ 😘

  4. ɖίʃʃεરεɴτ Ģίરι كتب:

    واااااااااااااااااااااااااااااااه
    البارت يجنن يهبل يخبل ❤ <
    واااااااااااااااااه هالـ غيره أكيد هي ألي راح تعدل كل شي مع مرور الوقت 🙂
    البارت يخق
    بـ أنتظار البارت الجاي بـ فارغ الصبر 🙂
    وآسفه على الرد المتأخر بس توني مخلصه الأمتحانات وعل طول رديت 🙂
    أبدعتِ بؤساء شي
    فايتينغ 🙂

  5. see won opa كتب:

    والله انك مبدعة بجد وين كنتي مابعرف عمرك بس كتاباتك تبع شخص كبير بس اضاهر عمرك صغير بس عنجد تحفة كتتير وقصة راقية جدا الشخص لما يقراها بيحس بارتياح رغم همومة

  6. AmÎñă Bel كتب:

    ميتا البارت الجاي على فكرة طريقة سردك للرواية مرة حلوة لاني ضلييت يوم كامل بقراها سو بلييز نكست شكراا على هذا الجهد مارا حلوة

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s