رواية ||علمني كيف انساك-(*الجزء الثاني و العشرون*)


جُرعة من الماضي . 

تَحولت لَيلتِي السَاكِرة إلَى لَيلةَ صَاخِبة جِداً وَ مُزعِجة مَكثتَ فِي مَنزل سُوسون اتَقَلب عَلى الارِيكة بِغير راحَة وَيُول نائِم عَلى الاريِكه المجارةَ ,كَيف تتَركنا سوسون وَحدنا ! وتَنام ,  شخَرت وأنَا ارَفع جَسدي مِن على الارِيكة ويالَ الصِدفة تقَابلت عِيني مَع عيَنيه * ألَم يَكُن نائماً* فَكرت فِي ذلك , يقُولون انَ تلاقِي العِيني يَعني أننَا تَلامسَنا .. شَعرت بأذني تُومِض احَمراراً لِمجرد أننِي فَكرت بأننِي لامَست عَينيه , اشَحت بِنظري عَنه سَريعاً .

“هَل أنَتِ بِخير ؟ ” رَدد بِصوت مَخملي قَلق يَهتِك القُلوب . ابتلعَت لُعابِي

” هَل يَهمك الأمَر !  ” أجبَته بِسؤال , فَجأة رأيته يَدنوا قُربي .. تَراجعت عَلى الفورَ وانتَحبت ” لا تَقترب !! ” وانا اضَع يدي حَاجِبا عَنه , لَمحت عَينيه كَان بؤبؤ عَينيه مُتسعاً , ابتَلعت جُرعة اخَرى مِن لُعابي لأننِي سَمعت ايضاً أن بؤبُؤ عَينيك يَتسع امَام شخَص تَكرهه جِداً.. أو تُحبُه جِداً .

“آسِف ! ” طأطأ رأسَه ورَدد ذَلك بِخيبة , أمَامي قَال هته الكِلمة مَرة اخَرى كَرهَتها , كَرهت كِلمة الاسَف , قُلت مِن بين انفاسِي الغاضِبة وانَا اعَتدل فِي جَلستي بَينما هُو لا يَزال واقِفا عَلى بُعد امتار مِني ” لا تتَجرأ وتتأسَف امامي مَرة اخُرى , وغَد حقِير ” هَمست بأخِر كِلمتين وأنا اشِيح عَنه وأعطيِه ظَهري بِينما اسَند رأسي عَلى يَدي . 

شَعرت بِه يَبتعد ويَجلس عَلى الارِيكة مَرة أُخرى ” آلآ يَجب عَلى المَرئ أنَ يعَتذر عَلى جُرمِه و جَريرَتِه ” , أنا لا افَهم شيئا بِحق ؟ التفَت لَه وبِنظرات مُلتهِبة حَدقت بِه ” جُرم ! ” , تَابع هُو حَديثة وتَجاهَلني ” هانا-آه أنَا اتَفهم سَخطك مِني , أنَا اشَعر اننَي اتذوق شَتى انَواع العذَاب مِنذُ ذاَك اليُوم .. أنا لَم اعَد قادر علَى تَحمُل آليم العّذاب وشَدته   , تِعبت مِن طُول هذا البَلاء ومُدته لا اعَرف أ آضِج وابَكي عَليكِ بُكاء الفَاقِدين, وافَزع كَضعفاء امَ ان عَلي تَجاهل هذا الالَم وأمضِي قـد-.. ”  رَفعت يَدي امام وجهِه لَيخرس ” تَوقف لا ارِيد سَماع المَزيد , لا اعَرف عَن ماذا تتَحدث .. اليَس انا مَن يَجب علِيه انا يتألم وأليس انا مَن يَجب عليها البُكاء, بُكاء الفاقِدين , لا انتَ لا تَفهم شيء , ولا تتَجرأ وتَكلمني بطَريقة عَفوية هَكذا كأننا مُقربِين  “

” لَكِننا كَذلِك ! الا تذَكرين قُبَلتك الاخيرَة لي , الا تذَكرين انَك اخبَرتني اننَكِ تُحبِينني ” ..

” تَوقف لا اريِد تّذكُر ذلَك , تَوقف !! , كَيف لي انَ احَب الرَجُل الذِي اغَتصبِيني ؟ اتَحسب اننا فِي فَيلم او ماذا , انَسى ذَلك هُنا الواقِع يُول .. الواقَع الذي لا يُمكن فِيه ان تُحب فَتاة الرَجل الذي انَتشَل عُذريتَها وهِي فِي اوجَ براءَتها وشَبابِها .. لا يَوجد فَتاة كَهذه فِي هذا الحَياة الا يُمكنك ان تَفهم؟”  لَم اكَن اشعُر بِنفسي وانَا اتحَدث واُلقي بِسهامِي ورِماحِي المَسمومه عَلى بدَنه لِتخَترق رِقة جِلده , وتَحطٍم دِقة عَظمه .

” اعَتيقِي هانَا اعتقِيني مِن شَد وِثاقِي , اعَتقيني مِن عَذابِك , واعتقِيني مِن شراكَ حُبك “

وقَفت بتجهَم وتَوتر ” ماذَا تَقول الآن لإمرأة مُتَزوجة ولأمَ ؟ “

اتسَعت عيني مِن هَول الصَدمة لَما رأيتُه يَنحني أمَامِي ويَخر صريِعا تَحت رِجلي وهُو يَنظر لي ” الا يَمكِنكِ ان تغَفري لي ! الا تَمنِي عَلي بالمغَفرة , لأجَل ما عَشناه يوماً !؟ اناَ مُذعِن لذَنبي لاحَاجَة لَك بأن تذَكريني بِه ومُقرُ بجَريرتَي , اناً اعَلم ذُل مَوقفي الآن واعَيه جيداً اكَثر ممِا تتَصورين , لذَلك لا يُهمني ان كُنت وقَحا عَنيدا الآن , م يهُمني صَفُحكِ عَني ” انتَحب امامِي يَتوسل والدُموع تتَقلقل مِن ماقِيه .. رَق قَلبي وحَنت روحُي . . رَغبت فِي تَلك اللحَظة أنَ احتضَن رأسَهُ إلى صَدري وارَبت عليه , اقَبل صِدِغه واخَبره أن يهدأ لآن كل شيء بِ خير , لانَت نَظرتي نَحوه وانا ارىَ وجه هَانمي إبِني حبِيبي فِي مَلامحه , رَغَبت بِمسحِ دَموعه واخِباره اننَي اصفَح عَنه , ولكَن انا لَست جاَحِدة لسوهُيون , ولَست بريئة كَعِندما كَنت ادُعى هَانا أنا امرأة مُختلفة اللآن .

” تَوقف ! لنَتوقف هُنا , لنَدعِي اننَا لا نَعرف بعَضنا إذا تقَابلنا مَرة اخُرى ولا تَدعني بهاناَ مَرة اخرى , ادُعى يُوها ” كُانت لا تَزال الحُمى تَملئ جَسدي , ولكُنني ارتَجفت خَوفاً مِن رَدة فِعله اذَا عَلم اننَي اطَلقت على نفَسي الاسَم الذي اعَطاني اياه هُو .

رفَع جَسده بِخيبة , قَال بِصوت مُخملي حَزين وهو يَحدق مُباشرة فِي عَيني ” يوهَا ! , هذأ لَن يَحصل ابداً .. تَرقبي ما سأفَعله حَتى احصَل على مَغفرتَك” اهَتز قلبي وشَعرت تماماً كما فِي يَحدث للِبطلَة فِي الرِوايات , فَراشات فِي مَعدتي .. لامَست عيِنه مَرة اخَرى ارتَجفت شَفتايَ شَعرت بِدوار اغَمضت عيني وانا استمع للثِلوج و الامَطار تطَرق النافِذة وكأنها تَطرق قلبيَ ,فَتحت عيَني حَملقت نحو عينيَه ورأيَت الماضِي فِيها .

(flash back)

طرق عنيف على الباب جعَلها تَخرج بِمنشَفتها مِن الحَمام وشَعرها مليئ بالشَامبو ” ماذا مَن هناك ” ,, لَم يُكن هُناك رَد فَقط طَرق مُتتالي.. بدأت بتَذمُر وهي بَطريقها لِفتح الباب ” اين ابي ويوجين وسومين لماذا لا احد يفتح الباب , لا يمكن للمَرء ان يَستمع في اسَتحمامه ” فَتحت الباب وهي منغمسة في تّذمرها ولكنها صمتت فجأة وشهقت ” يَول!! ” .

فَتح عَينيه مشَدوها بالمنَظر الفظيع الذَي امامَه .

“انتيييي! ” اشار اليها بقله صَبر ,, ” الم اخَبرك اننَي سوفَ اصَطحبك لَماذا لا تَزالين تَستحَمين ” , رَمشت بَعينيها ” ولَكن الوقَت لا يزال مُبكراً “

لَم يَنطق ببِنت شَفة ولَكنها بصَمته ادَركت انَها تأخَرت دُون النظَر لِساعة حَتى .

” تستطيِع الدخول , فقَط اعطني عِشر دقائق َ ! ” اسَرعت بالجَري نَحو الحَمام تاَركة باب المَنزل مفَتوحاً .

تَنهد هُو خلع حذاءه وارتَدى خُف المَنزل .. دخَل ثُم اغَلق الباب خَلفه

جَلس عَلى الاريِكة في غُرفة المعيِشة وهو يَدير عِينيه امام المَنزل المُزين وشجرة الكريِسماس المتَوسط الغُرفة , ابتسم إلى نفَسه إبتِسامة جانبَية .

اما هِي فدخَلت بُسرعة الحَمام مَرة اخَرى وغسلت الشَامبو فِي اقل مِن دقِيقة .

خَرجت تَجري لِغرفتهَا وبدأت تُلقي بلاشياء في كل مكان وترتدي الجوارب و القميص,, حاولت اغلاق السَحاب مِن الخلف بِشتى الطُرق ولكَنها عَجزت عَن ذلك

حَملقت في الساعة على الحائط , وشَهقت كانت الساعة التاسعة مساءا وهي التي حسبتها السادسة .

جَرت لَغرفة المعيشة , تفاجأ يول مِن اقتِحامها المفاجئ .

وجلوسها فجأة امامه بِظهر مَكشوف .

” يول اغلق السحاب ” رَمش قليلا بَعدها ادَرك ما تقَصد .

امسَك السحاب بيَد مُرتجفة واغلقَه . وقَفت وجَرت مرة اخَرى لِغرفتها وهي تصرخ ” شُكرا ” .

” هذِه الفتاة ” قهقه مِن تحَت انفاسِه   .

بعد ما يَزيد عَن رُبع ساعة خَرجت هانا بملابس شَتوية دافِئة حمراء اللَون .. كانت تَبدو جَميلة و دافِئة ..

وقف يَول وتٌقرب لها ” واه , انَك وضعتي احَمر شِفاه حَتى ” .

اخَرجت لسانها في وجهِه بِمزاح واحاطت يديه بين يديها ” انت تَبدو دافئاً و     و سِيماُ ” .

حاول اخفاء ابتسامته . ازال يديها عن ذراعه وامَسك بيِدها بين يِديه . ثُم حَدق نَحو عَينها المَصدومة وابتسم .

سَارا يتَجولان تَحت الثُلوج كَباقي الناس .

” إلى ايَن نَحن ذاهِبان ” سألت وهِي تُدخل اصابعها بين اصابِعه.

” سِر ” قَال وهُو يَتمسك بيِدها اكثَر .

كانتَ تَسترقَ النَظر إليه بِين الفين و الاخُرى .. *أنا حقاً احُبه * فَكرت بِذلك .

ابتَسم بِسرية عِندما لاحظَ نَظراتها ..

صعدوا الحافلة وجَلسو بجانب بعضِهم البَعض وهِي تجلس بجوار النافِذة كان الثلج يَتساقط والجميع يَحتفل الا هُم يًصعدون الحافِلة . وبعض الرجال غريبين الاطوال يجلسون في الحافلة .  

ادارت رأسها نَحوه ” يُول إلى ايَن ” .

لَم يَنظر لها وابتَسم فقط .. تَنهدت وهي تعبس وتنظر نَحو النافِذة .

 

نَزلت من الحافلة وهي تحدق في المكان وانتحب ” الهي لما نَحن هنا , هل سنزور العَمة ؟ ” .

” لما انتي تسألين الكثير ” دفعها للامام وسار وهو واضع يديه حول كتفها.

كان اولائك الرجال غريين الاطوال لا يزالون حولهم ولكن لم يلاحظوا ذلك لنشونتهم .

 

وصَلت لحديقتهم السِرية , ابتَسمت ببِلاهَة وجلست على الارجوحة اللباردة .. جلس في الارجوحة التي بجانبها وهو يمسك يدها .. ويتأرجحون بِخفة . وكل منهم يسترق النظر للآخر ..

التفت له وهي تقول ” يَول اود قــ ”  توقفت عن الكلام عِندما طبع شَفتاه على صِدغها فجأة .

رمَشت بِشدو عِندما ابتعد وارسل لها ابِتسامَة .

وقفَوا بَعد ذلك وهم يسيرون جَنباً إلى جَنب في عالمهم الآخَر .

لَكن سُرعان ما لاحَظ يوُل .

اولئك الغريبين , جذَب هانا نَحوه وهمس لها ” هانا عندما اقول ثلاثة يجَب ان تَجري حسناً ” ..

قالت بِصوتٍ عال ” ماذا , الآن ؟ لماذا تَهمس ” . فتح عينيه على غباءِها ووضع يديه على شفتيها وهو يقول بحذر ” هشش” . بمعنى اصمتي .

ولَكن سُرعان ما نطق ثلاثة وهم يجَرون ويلاحقهم فَوج مِن الرجال .

كانت بالكاد تلتقط انفاسها وهي تمسك بيديه وتتَجري.

 

انيوووووووو جميلاتي عيدكم مبارررررررررك

انا امس عيدي عشان جذي تو اليوم انزل . ! ؟

ششرايكم بالبارت ؟؟ متمحمسن والله لا .. عندي خبر جمييل .^^ .

تم قبولي ككاتبة في مدونة الخيال الواسع 

سعيدين لي ؟ .. مَجهزة لكم رواييية مُختللللللللفة .. جاري كتباتها مختلفة جداً .

اتمنى تدعموني فيها ^^ ~~

بسبب اني لازم اكتب اكبر عدد من البارتات قبل موعد النزول المحدد لي .

بنشغل عقليا .. ولَكن بحاوللل قَد م اقددر اوافيكمم . واختم الرواية .

شرايكم بأسلوبي الجديد في الكتابة ؟؟ ~~

تحمستوا لروايتي الجاية ؟؟ ~~

شنو بيسوي يول عشان يحصل مغفرة هانا ..

وااه باقيي ثلاثة اجزاء وانهي الروايييييييية .. **

وايي صحح اشكككر وودي * اليكس* الخاصةة بي لتصميمها اللطيف .؟ حلو له يناسب مع الرواية .

وعندي خَبر حزين شوي م راح اقدر اترجم لعنة فايروس السعادة . .

باقي الكاتبات منشغلين برويات ثانيةة .

وانا عندي رواية اترجمها . *مزعج متعدد المواهب *

و  رواية في البداية جديدة خيالية واحتاج اعصصر مخي .

وعلي اختم ذي الرواية الي لازم ختامها مسسسك .

:”) بيانيووووو .

Advertisements

14 thoughts on “رواية ||علمني كيف انساك-(*الجزء الثاني و العشرون*)

  1. suzy كتب:

    وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااو
    اوني رائعة ..مبدعة كل الكلمات ما بتقدر توصفك
    البارت روعة _ بس حسيتو قصير _
    شرايكم بأسلوبي الجديد في الكتابة ؟؟ ~~
    عجبني حسيتو رائع
    تحمستوا لروايتي الجاية ؟؟ ~~
    اكيد
    شنو بيسوي يول عشان يحصل مغفرة هانا ..
    يحاول يخليها تحبو من اول وجديد و يظل يعتذر منها حتى تسامحو
    .
    .
    .
    . شكرا اوني
    اوني بلييييييييييييييييييييييييييز لا طولي و نزلي البارت بسرعة

  2. see won كتب:

    وأخيرا اشتقنالك كتييييير البارت حلو كتير بيجنن وحماسي حاسة كاني عم تابع فلم بس قصير بس مو مشكلة لأن حلو كتييييير متحمسة للبارت الجاي فايتينغ لالك ومبروك لأنك انقبلتي وراح ندعمك يا قمر

  3. محبة_Kpop كتب:

    احمممم
    البارت جميل جدا ☺ والاحداث شئ ثاني
    تقهر هانا ورحمت يول بس الي سواه يول شئ كبير
    عشان كذا ما راح تسامحه هانا بسهوله 😢
    يحزنون الاثنين
    انه يطلب السماح منها راح ياخذ وقت بس اتوقع راح يصير لها شئ
    مممم مثلا احد يبي يسوي لها شئ ويجي يساعدها او حتى هانمي
    او اي شئ ثاني يمرض ….الخ تحمست مره
    اسلوبكم من اول جميل والحين صار روووعه
    وحمستيني وبقوووه لروايتك الجديده اكيد بتكوون جميله زي علمني كيف انساك
    بس ستووووووب 😮 ماراح ترجمين لعنة فايروس السعاده😢
    ووويه اونيييه اموت في الروايه هذي أهئ أهئ
    بس معليه دامك بتعويضنا بشئ جديد 😅
    وحزززينه الروايه قربت ع النهايه
    المهم كثرت كلامي
    لا تتاخرين بتنزيل البارت الجايه تكفين قلبو
    فايتنغ اونيه
    بؤبؤ😙

  4. aso0omalajmi كتب:

    لاااا السرااحه احس بيصير فيني شي اذا ما عرفت شنو بيصير ………
    البارت يشوووق حددده ..وبإنتظاار البارت الجاي …
    وجوكااانداااا على قبولج في (مدونة الخيال الواسع)
    🌹🌹🌹🌹🎉🎉🎉🎉🎉

  5. nonna كتب:

    اوني بليز امتي راح تنزلي البارت الجاي الرواية حلوة كتير منتظراها بفارغ الصبر ……فااااااايتنج

  6. Loosh كتب:

    شكرا اوني قرأت الرواية بيوم واحد

    اسلوبك تطور بشكل عجيب من اول الرواية لآخرها

    واكيد متحمسين لروايتك الجاية

    وان شاء الله هانا تستمحو بسرعة

  7. محبة_Kpop كتب:

    اونييييييييييييييييه اوديسيو
    مختفيه ليش عسى ما شر
    اشتقت لك اونييييي♥♥♥

  8. rzoona_al3sl كتب:

    اوني كتيييييييييييييييييييير حلو البارت ما شاء الله انت مبدعه انا حبيييت الرواايه جدددا, متشووقه للبارت الجاي

  9. Hadeel كتب:

    اونيي والله الروايهه ارووع من رائعةة
    بقرا فيها شوي بضحكك وشوي ببكي
    بسس اونيي صارلكك ست اشهرر ولسا مو منزلةة البارتت الثالث والعشرينن كتيير طولتي استنينا كتير
    بستناا منكك رواياات اكترر
    وفايتنن ♡ ♥غغغ

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s