قصة قصيرة “أحبكِ للأبد”


34

صباح جميلاً قد أشرققلوباً تنبض حباً وشوقاً لبعضهاعيوناً تبحث في كل لحظه عن من أختطف قلبه وذهب ولم يعود إلى الآن

إستيقظت على أشعت الشمس التي قد أخترقت النافذة وأزعجت عينيها لذا وضعت يدها أمام عينيها لتوقف أشعت الشمس عن إزعاج عينيها وفتحت عينيها ببطء

نهضت من على سريرها بكسل وتوجهت نحو دورة المياه وإغتسلت ولفت منشفه على جسدها والمنشفه الآخرى قامت بلفها على شعرهاخرجت من دورة المياه وتوجهت نحو خزانة ملابسها وأخرجت لها قميصاً أبيض وتنوره سوداء تصل إلى أعلى ركبتها بقليل

أزالة المنشفه عن شعرها وقامت بتنشيف شعرها بالمجفف وسرحت شعرها وتركت شعرها المتوسط الطول ينسدل وأخذت حقيبتها السوداء وهاتفها ومفاتيحها وخرجت من المنزل

صعدت سيارتها وأنطلقت بها إلى عملها حيث تعمل في إحدى الشركات الكبيرة في كوريادخلت إلى الشركة وتوجهت نحو مكتبها مباشرةً وأخذت بالعمل

أخذ هاتفها بالرنين مما جعلها تتوقف عن العمل وتجيب على الهاتف

فيكتوريايوبسيو

آنسة فيكتوريا..فالتأتي إلى حديقة الشركة

فيكتورياعذراً..من أنت؟

لم يجب عليها فقد أغلق الهاتف فوراً مما جعلها ترفع إحدى حاجبيها بإستغرابصوته لم يكون غريباً عليها وقد لمع طيف أحدهم في ذاكرتها لكنها حركت رأسها لتنفي ذلك

الفضول قد سيطر عليها لذا نهضت من مكانها وتوجهت نحو حديقة الشركةالمكان كان خالياً من أي شخصلم تكون ترى سوى الأشجار والأزهار وهي تتحرك بسبب نسمات الهواء الجميلة وشعرت بتلك النسمات التي أخذت بجعل شعرها يتطاير معه

فيكتوريا بإستغرابلا أحد هنا

شعرت بخطواتاً خلفها وقبل أن تحاول الإلتفات حتى شعرت بيدين تحيطان بها ليحتضنها ذلك الشخص من الخلف ويضع رأسه على كتفها لتشعر بأنفاسه الدافئة على عنقها

ذلك الدفء الذي شعرت به الآن جعلتها تعود بذكرياتها إلى الماضي إلى أخر يوماً قد شعرت بمثل هذا الدفءتسللت دموعها من عينيها لتحرق وجنتيها فقد منعت نفسها من ذرف هذه الدموع لوقتاً طويل

فيكتورياأوبا

جاي جونغلقد إشتقت لكِ كثيراً

فيكتورياأنا أيضاً

قلبها كان ينبض بشده وقد كانت تشعر كذلك بنبضات قلبه السريعهإبتعد عنها قليلاً لذا ألتفتت له ونظرت إلى عينيه كما فعل هو المثل

لقد أشتاقا كثيراً لبعضهما..كيف لا وهما لم يرى بعضهما منذ ما يقارب الخمس أعوام ولم يستطيعا التواصل مع بعضهما حتىأنفاسهما كانت مضطربه وقلوبها بدت كما لو أنها تعزف لحناً جميلاً بنبضاتها تلك

وضع يده على وجهها يتأمل ملامحها وعلى إستعداد أن لا يبعد نظره عنها بتاتاً ليشبع شوقه لهاإقترب ببطء منها وقبل شفتيها

إبتعد عنها ليجدها تحتضنه وتدفن رأسها على صدره وأخذت بالبكاء كالأطفاللم تكن قادره على وصف مشاعرها الآن وكيف أنها كانت مشتاقة أليه كثيراًإحتضنها بدوره وأخذ يمسح على شعرها

فيكتوريالا تتركني مجدداً أوبا

جاي جونغلن أفعل..وسأحبكِ للأبد

//

أنتهى
إن شاء الله يكون عجبكم رغم أنه بسيط وقصير
أبي أشوف ردودكم الحلوه
أنيونغ
Advertisements

One thought on “قصة قصيرة “أحبكِ للأبد”

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s