رواية | مشاعر مبعثرة ~ Part 1


34434535434543

37

حُبنا قد يتحول إلى إدمان واهتمامنا بمِن نحب لا يقل إلا بسبب مقنع كما بطتنا آنـا تُحب بطلنا جاي جونغ لكن هل يبادلها جاي جونغ هذا الحُب آم أنَّه يراها كأي فتاة يستطيع العبث معها؟

اليوم يتمان عامهما الثاني معاً آنـا حقاً ترى أنَّ علاقتهما قد طالت حقاً مِن دون أي هدف لكنها لم تقل أي شيءً بشأن ذلك لجاي جونغ لأنَّها تعلم بأنَّه سيتحجج بالعديد مِن الأمور

أعدت آنـا حفلاً صغيراً في منزلهما لأنَّها أرادت أنْ تحتفل مع جاي جونغ بمرور هذا العامين وهما معاً اهتمت بأمورً كثيره لتكون ليلتهما رائعة معاً وكانت على أمل أنْ يتذكر جاي جونغ أهمية هذا اليوم بالنسبة لها

عندما قاربت الساعة مِن منتصف الليل شعرت آنـا بأنَّها قد أخطأت بإقامة هذه الحفلة فهي تعلم جيداً برغم كل شيء أنْ جاي جونغ يخونها بالعديد مِن المرات ولقد لاحظت ذلك كثيراً وقد رأته يخونها بالعديد مِن المرات

قد تعتقدون بأنَّها تهين نفسها بالبقاء مَعه بعد معرفتها بكل ذلك لكن مشكلتها الوحيدة هي أنَّها لا تستطيع الابتعاد عَنه رغم محاولاتها لذلك لذا دائماً كانت تسامحه وتتناسى الأمر بالكامل

في هذه اللحظة تحديداً قد تذكرت كلام والدتها لتأخذ بالتفكير بالأمر بجديه لأول مره مُنذ أنْ تحدثت والدتها بشأن ذلك وعندما شعرت بأنَّ والدتها كانت محقه قررت بأنْ تتصل للمرة الأخيرة بجاي جونغ على أمل أنْ تجد قرارها الآن خاطئاً

“ما الأمر آنـا؟”

آنـاجاي جونغ أين أنت؟”

جاي جونغ“لدي بعض الأعمال لأنهيها لذا قد لا أعود إلى المنزل اليوم”

آنـا“فهمت*أغلقة عينيها لتأخذ دموعها بالانهمار*جاي جونغ

جاي جونغ“ماذا؟”

آنـا“أحبك*حاولت أنْ لا تظهر له بكائها*اعتني بنفسك جيداً مِن أجلي”

جاي جونغ“وأنا أيضاً أحبكِ”

أغلقة آنـا الهاتف بينما أخذت بالبكاء على سريرها مزيله ذلك الألم الذي ينبض بداخلها فقد ألمها حُبها لجاي جونغ كثيراً بقدرً تمنت أنْ لا يسببه الحب لها

نهضت مِن على سريرها ماسحة دموعها وأتصل بأحدهم ولم تمر سوى دقائق معدودة حتى أغلقة الهاتف وتوجهت إلى خزانة ملابسها مخرجة مِنها حقيبة السفر الخاصة بها ووضعت جميع أغراضها بها

أخرجت ورقة مِن إحدى الأدراج وكتبت عليها قبل أنْ تضعها بكل بساطه على السرير متأمله أنْ يجدها جاي جونغ عندما يأتي في اليوم التالي وسحبت حقيبتها خارجة مِن المنزل وأوقفه سيارة أجره وصعدها

37

جاي جونغ لم يكُون سوى في الملهى الليلي برفقة بعضاً مِن أصدقاءه والعديد مِن الفتيات اللاتي يحيطون بهم بسبب وسامتهم بينما كان يحتسي الويسكي مستمتعاً بالجو المحيط به

رن هاتفه وقد لمحه وهو يرن لأنَّه لم يكُون قادراً على سماعه بسبب صوت الموسيقى الصاخب في المكان لذا أعتذر مِن الجميع وخرج مِن الملهى مجيباً على الهاتف

جاي جونغ“ما الأمر جاك؟”

جاك”رأيت آنـا في المطار مُنذ دقائق”

جاي جونغ باستغراب”ما الذي تفعله آنـا هناك؟”

جاك”لا أعلم لكن يبدو أنَّها ستسافر فقد عبرت بوابة المسافرين”

أغلقة جاي جونغ الهاتف مِن دون قول أي كلمة لجاك وأسرع بالصعود إلى سيارته منطلقاً إلى منزلهما ودخله فوراً وأخذ بالبحث عَنها في المنزل لكن لم يجد لها أي أثر وعندما أراد الخروج مِن الغرفة لمح الورقة الموجودة على السرير لذا أخذها وبدأ بقراءتها

جاي جونغ آسفه لفعل ذلك لكن أعتقد أنَّ علينا أنْ ننفصل حاولت جاهدة أنْ أتمسك بك لكنك لم تساعدني ولو قليلاً على ذلك آسفه مجدداً لكن أعتقد أنَّ هذا هو القرار الصائب والأفضل لكلينا أعتني بنفسك جيداً جاي جونغ وتذكر بأنَّني سأحبك للأبد‘

جاي جونغ لم يستطع تصديق ما قد قرئه الآن فهو لم يعتقد يوماً بأنَّ آنـا ستتركه وحيداً لم يقدرها عندما كانت بين يديه لكنه الآن يشعر بأنَّه بحاجة ماسه أليها بأي طريقة كانت يريدها أنْ تعود بجانبه

خرج مِن المنزل صاعداً سيارته وأسرع بالتوجه إلى المطار فمهما كلفه الأمر سيمنعها لم يدرك بأنَّه وأثناء قيادته لسيارته كانت قد صعدت الطائرة بالفعل مما يعني بأنَّه حتى إنْ وصل إلى المطار فسوف يكون الأوان قد فات

37

أنتهى البارت

رايكم بالبارت

وتوقعاتكم للبارت الجاي

روني ردودكم

أنيونغ

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s