رواية | بحر الأوهام ~ Part 6


1

5

قد نصاب بالخيبة مِن أقرب الناس إلى قلوبنا

قد نندم على كل لحظة قد ضحينا بها مِن أجلهم

قد نشعر بالكون وقد ضاق علينا مِن بعدهم

5

وقع على الأرض وهو يمسك برأسه وجسده بدء يومض عينا جونسو وكاي كانتا عليه ينتظران ما سوف يحدث كانا يفكران إنْ كان جونغ كي سيعود إلى عالم الأحياء حقاً آم أنَّه سيبقى هنا في عالم الموتى ويصبح جزءً منهم

“إنْ كرهتكما سأخسر كل شيء*نظرا إليه باستغراب*وإنْ لم أكرهكما فسأبقى أمتلك كل شيء لأنَّني لن أخسركما في ذاكرتي”

“ما الذي تعنيه؟”

سأل كاي بفضول فهو لم يفهم ما عناه جونغ كي مِن كلامه لكن جونغ كي لم يقول أي كلمة أخرى فقط اكتفا بإغلاق عينيه وأبعد يده عن رأسه ليعاود الوقوف بثبات

“سأشتاق لكما حقاً وسأبقى أحبكما بالقدر الذي كرهتماني به”

يفترض بأنَّ مَن يموت يفقد اعتقاداته السيئة بالناس لكن البعض يتمسك بها حتى بعد الموت لأنَّه قد قام بها بكل اقتناع فلا يؤثر عليه أي شيءً بعد ذلك

روح جونغ كي لم تقف سوى ثواناً معدودة أمام كلاً من جونسو وكاي قبل أنْ يختفي مِن أمامهما بكل بساطة ليعلما ببساطه بأنَّه قد عاد إلى عالم الأحياء

5

كان الطبيب يتفحص جونغ كي قبل أنْ تأخذ الأجهزة بالصفير معلنه توقف قلب جونغ كي عَن النبض مما جعل عينا ريا تتسع بصدمه بينما دخلت ممرضتان إلى الغرفة

أخذوا بمحاولة إعادة نبض جونغ كي عَن طريق الصدمات ولحسن الحظ فقد عاد نبض قلبه إلى طبيعته وليعود تنفس جونغ كي للانتظام

وضعت ريا يدها على قلبها براحة عندما رأت نبض جونغ كي يعود إلى طبيعته بينما خانتها دموعها لتأخذ بالانهمار على وجنتيه فوراً

“هل سيكون بخير؟”

“هناك أمل بأنَّه سيتحسن لكن لا يمكنني أنْ أضمن لكِ ذلك”

خرج الطبيب مِن الغرفة وتبعته الممرضتان بينما بقية ريا في الغرفة مع جونغ كي وقد عادت للجلوس على طرف السرير وفتحت الدرج القريب مِن سرير جونغ كي مخرجة أطار للصور ووضعته على الطاولة

ريا تعلم حب جونغ كي الشديد لجونسو وكاي لذا وضعت صورتيهما على الطاولة على أمل أنْ يشجعه ذلك على الحياة وعلى أنْ يستيقظ

أمسكت بيده وأخذت تربت على يده لتشعر به يمسك بيدها مما جعلها تنظر أليه بصدمه لتراه يفتح عينيه ببطء بسبب الضوء الشديد في الغرفة

“أوبا هل تسمعني؟”

أومأ لها جونغ كي ببطء بينما وجه نظره نحوها ليرى دموعها التي كانت ماتزال تنهمر على وجنتيها ليترك يدها ويرفع يده بصعوبة ماسحاً دموعها

بضعف”لا تبكي”

أومأت له فقط بينما أمكست بيده التي على وجنتها وهي تنظر أليه جلب نظره إطار الصور التي على الطاولة لذا أخذ ينظر إلى تلك الصورة بهدوءً تام

“متى وضعتها هنا؟”

“ما هو؟”

“الإطار”

“منذ دقائق”

أغلق عينيه ليأخذ دموعه بالانهمار مما جعل ريا تستغرب من ذلك لكنها احتضنته بشدة ليحتضنها هو الأخرى بدوره غامساً رأسه بعنقها

“هل أخطأت في حياتي؟ هل أستحق حقد الجميع علي هكذا؟”

“أوبا ما الذي تتحدث عنه؟ أنت لم تخطأ يوماً في حياتك ولا أحد يحقد عليك وأنا متأكدة مِن ذلك”

“آسف ريا لأنَّني لم أكن قريباً مِنكِ يوماً وآسف لأنَّني لم أصدق بمشاعركِ سابقاً”

“لا بأس أوبا كل شيءً قد مضى ولا داعي لأنْ نهتم بما قد مضى”

5

أنتهى البارت

رايكم بالبارت وتوقعاتكم للبارت الجاي

روني ردودكم

أنيونغ

الإعلانات

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s